سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

51سأذ 26 رمضان 1423هـ - 2 ديسمبر 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ٣

س17: رجل قرأ آيتين إحداهما تدل على أنَّ الله سبحانه وتعالى يُحاسب على ما في النفس سواء جهر به الإنسان أم أخفاه، والثانية تدل على خلاف ذلك ﴿ .. إِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ .. ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 284 ]، والثانية ﴿ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها .. ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 286 ]، والرجل الآن مُبتلى بوسواس شديد رُبَّما يدفعه في بعض الأحيان أو تحدثه نفسه إلى الإشراك بالله، فما هو علاجه ؟

س1: امرأة مُتزوجة مِن رجل مُنذ أكثر مِن سبعة وعشرين عاماً، ولديها أولاد كبار وصغار مِنهم يعملون ومِنهم لا يعمل وتزوجوا وأنجبوا ومِنهم الصغار كذلك حيث أنَّ زوج هذه المرأة لا يُحافظ على الصلاة، وبِمعنى أصح لا يعرف الوضوء ولا الصلاة حتى أنَّه لا يذهب إلى المسجد لأداء الصلاة بِحجة أنَّه غير قادر وأنَّ به أَلَمٌ في رجليه إلا أنَّه في حقيقة الأمر يعمل ويستطيع المشي والحركة ويذهب إلى أي مكان آخر يريده؛ ما قولكم في هذا الرجل ؟ وما الحكم الذي ينطبق عليه ؟ وهل يجوز لزوجته أن تعاشره ؟ مع العلم أنَّها نصحته مراراً عديدة وهي غير راضية عن تصرفاته، كما أن أولاده غير راضين عنه ودائماً ينصحونه ويحثونه على أداء الصلاة ولكنَّه لا يقبل النصيحة.

١٬٦٢٥ / ٧٬٩٢٠