سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

39سأذ 13 رمضان 1423هـ - 19 نوفمبر 2002م سق التوبة وأحكامها وكيفيتها صححت

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 13 رمضان 1423هـ، يوافقه 19/11/2002م

المفتي: الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي

الموضوع: التوبة وأحكامها وكيفيتها

س1: ما حُكْم التوبة ؟

س2: ما هي شُروط التَّوْبَة ؟

س3: شخص ذَهَب إلى الحج وتَاب إلى الله توبة لا رَجْعَة فيها، فهل يغفر الله-تعالى-له كل ذُنُوبه، وبالنسبة إذا كان هذا الشخص أَخَذ حُقوق نَاس مِن دُون أن يَعْلَمُوا فهل يغفر الله-تعالى-له هذا الذَّنب الذي اقترفه، وماذا يفعل إذا لَم يكن لَدَيْهِ المال الذي أَخَذَه مِن الناس لكي يُرْجِعَه، فما حكم هذا الشخص ؟

س1: ما حُكْم التوبة ؟

ج: إنَّ التوبة تَنْقَسِم إلى قِسْمَيْنِ .. تَنْقَسِم إلى وَاجِبَة ومندوبة.

فَمَن وقع في معصية مِن معاصي الله-تبارك وتعالى-فإنَّه يَجِب عليه أَنْ يَتُوب إلى الله-تبارك وتعالى-سواء كان قَد خَرَجَ بِذلك عن حَظِيرَة الإسلام إلى الشِّرك .. فإنَّه في هذه الحالَة يَجب عليه أن يَعُود إلى الإسلام الذي خَرَج مِنه، وذلك بأن يَشْهَد أن لا إله إلا الله وأنَّ مُحَمَّدا رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-مع قِيَامِه بكُلِّ ما أَوْجَبَه الله-تبارك وتعالى-عليه واجْتِنَابه عن كل ما نَهَاهُ الله-تبارك وتعالى-عنه، وأمَّا إذا كانت هذه المعصية هي ارْتِكَاب كَبيرة مِن كبائر الذُّنُوب أو صغيرة مِن الصغائر فإنَّ على الإنسان-أيضا-أن يَتُوب إلى الله-تبارك وتعالى-بِحَسْبِ الشروط التي سَيَأْتِي ذِكْرُهَا بِمشيئة الله تبارك وتعالى.

١٬٣٩٧ / ٧٬٩٢٠