سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

58سأذ 29 شوال 1425هـ - 12 ديسمبر 2004م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١١

ج: ثبت عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-أنه كان يَخطب لِلجمعة وطلب منه رجل بِأن يَدعو بِالغيث فرفع يَديْه - صلى الله عليه وسلم - واستغاث .. هذا الذي ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولنا فيه الأسوة الحسنة، فلا يَنبغي أن تُقام صلاة الاستسقاء بعدَ صلاةِ الجمعة لأنّ ذلك مخالِف لِهديِ النبي - صلى الله عليه وسلم - ، على أنّ طائفةً مِن أهل العلم يَقولون: " إنّ وقتَ صلاةِ الاستسقاء هو وقتُ صلاةِ العيد "، وهذا القول وإن كنّا لم نَجِد عليه دليلا صرِيحا جلِيا لا غموضَ فيه ولكنني لم أجِد أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاها في غيرِ هذا الوقت فلا يَنبغي الإتيان بِها في غيرِ الوقتِ الذي كان يَأتِي بِها النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فإذن يَكون الاستسقاء بِالدعاء بعدَ خطبة الجمعة وقبل صلاة الجمعة(1) أو هو داخل في خطبة الجمعة ولكن يكون في آخِرها كما هو معلوم، ولا ينبغي أن تُصلّى بعد صلاةِ الجمعة لِما ذكرناه؛ والعلم عند الله.

س4: ما مدى صحّة الأحاديث التي وردت تحقر من شأن الدنيا كحديث: ( الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله تعالى وما والاه ) ؟

(1) -قال الشيخ: " العيد " بدلا مِن " الجمعة "، والظاهِر أنه سبق لسان.

٤٬٧٨٢ / ٧٬٩٢٠