33سأذ 2 رمضان 1425هـ - 17 أكتوبر 2004م سق أحكام الصائم صححت
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " مِن تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 2 رمضان 1425هـ، يوافقه 17/10/2004م
المفتي: الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
الموضوع: أحكام الصائم
س1: ابتُلِيَ أحد أقاربِهم بِغَسِيلِ الكِلَى باستمرار، فهل يُؤَثِّرُ مِثْلُ هذا على الصيام ؟
س2: ما هو المرض الذي يُبَاح معه الفِطْر للصائم ؟
س3: ما حُكم الإفطار لِمن خاف حصول مرض شديد .. في تلك الحالة لم يكن مريضا ولكنَّه يَتَوَقَّعُ حصول هذا المرض إن صام ؟
س4: متى يصوم المَحْبُوس أو المُحْتَجَز ؟
س1: ابتُلِيَ أحد أقاربِهم بِغَسِيلِ الكِلَى باستمرار، فهل يُؤَثِّرُ مِثْلُ هذا على الصيام ؟
ج: نعم، يُؤَثِّر هذا على الصيام فعلى مَن ابْتُلِيَ بِهذا المرض العُضَال نسأل الله-تبارك وتعالى-أن يَشْفِيَ المسلمين مِن كل داء .. عليه أن يَقْضِيَ تلك الأيام التي يقوم فِيها بالغسيل وبِإِمْكَانِه أن يُفْطِر ذلك اليوم لِمَرَضه أما إذا كان مسافرا فالأمر واضح لا إشكال فيه، وأما إذا كان مُقِيمَا فهو مُضْطَر في مثل هذه الحالة، ومِنَ المعلوم بأنَّ هذا المرض ليس بالأمر الهيِّن فعليه أن يَقْضِيَ ذلك بعد بِمشيئة الله تبارك وتعالى؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
س2: ما هو المرض الذي يُبَاح معه الفِطْر للصائم ؟
ج: المريض يُبَاح لَه الفِطْر، وهذا أمر مُتَّفَق عليه بين الأمة الإسلامية بل هو منصوص عَلَيْهِ في كتاب الله-تبارك وتعالى-ولا إشكال فيه، وإِنَّما اختلف العلماء في نوع المرض الذي يُبَاح للإنسان إذا أُصِيب به أنْ يُفْطِر في شهر رمضان المبارك:
منهم مَنْ أطْلَق فأخذ بظاهر الآية فقال: إنَّ كل مرض يُبَاح للإنسان إذا أُصِيب به أن يُفطر، وقد أخذت بذلك طائفة مِن العلماء وهذا القول يُنسب إلى ابن سيرين وكذلك أخذ به إسحاق والإمام البخاري وجماعة.