سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

60سأذ 13 ذو القعدة 1425هـ - 26 ديسمبر 2004م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٩

ج: ما معنى الصلاة على الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟ لأيِّ غرض مِن الأغراض ؟ إن كان لأجل تعظيم الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى أي حال لا يَلْزَم أن يكون ذلك بواسطة الهواتف النقالة، وإن كان لِغرض مِن الأغراض كأن تكون هنالك خُرَافَة بِحَيث يَتَصَوَّر بعض الناس أنَّ مَنْ صلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - مقدار كذا حَصَلَ لَه مِن الفائدة مقدار كذا وحَصَل له مِن الربح أو نَجح في مَسْعَاه أو نَحْوِ ذلك فهذه مِن الأمور التي يَجب أن لا يُرَوَّجَ لَها .. الدين لا يكون مَقْرُوناً بالخرافة والدعوة إلى الإسلام لا تكون بأسلوب الخرافة وإنَّما تكون بأسلوب الصدق وكلمة الحق، فالإنسان الداعية إلى الله يَجب عليه أن يكون موضوعياً، جاداً فيما يقول، صادقاً في كل ما يُبَلِّغ، حتى لا يُعْثَر عليه أنَّه كَذَب قط، فإن الكذب يؤدي إلى أن يَهْزَأَ الناس به ويسخَرُوا حتى مِن دعوته ولا يَثِقُوا بشيء مِما يَصْدُرُ عنه.

س30: بعض أصوات التنبيه في الهواتف لاستقبال المكالمات عبارة عن أذان أو آيات قرآنية ويضْطَر مُتَلَقِّي المكالمة حتى يُبَاشر الحديث معها أن يَقْطَع هذا الأذان أو هذه الآية، فهل يصح وضع مثل هذه المنَبِّهَات في الهواتف ؟

ج: ينبغي أن يُصَان القرآن وأن يُصَان ذكر الله-تبارك وتعالى-عن مثل هذه الأشياء، نعم لِذِكر الله-تعالى-مَجالات، لكن أن يكون وسيلة للتنبيه على وصول مكالَمَة بِحيث يقطع الإنسان الآية ولربَّما قَطَعَها في مكان وقف قبيح فذلك مِمَّا ينبغي أن يُصَان القرآن عنه.

س31: مَنْ يرافق جَماعة في الحج وهم سيَتَقَدَّمون بنسائهم بعد غروب القمر في المبيت بالمزدلفة، فهل يصح له أن يَتْبَعَ هذه الرفقة مع أنَّه ليس لَدَيْهِ نِساء وليس بعاجز خشية أن يَتِيه ؟

٤٬٨٣١ / ٧٬٩٢٠