سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

60سأذ 13 ذو القعدة 1425هـ - 26 ديسمبر 2004م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٨

ج: لا، لا، لا، فإن الكَذب حرام، { إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ(1) وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ } [ سورة النحل، الآية: 105 ]، فافتراء الكذب ليس مِن خِصَال المؤمن ( يُطبع المؤمِن على الخصال كلِّها ليس الخيانة والكذب )، والنبي - صلى الله عليه وسلم - شدَّد حتى في المزاح .. في الذي يكْذِب مِن أجل أن يُضحك الناس، وقال: ( وَيْلٌ له وَيْلٌ له )، فكيف يصح للإنسان أن يُرَوِّج الكذب ؟!، هذا مِن المنكرات التي يَجب على الإنسان أن يَحترِسَ منها، وأن لا يُقِرَّها-أَيْضًا-أبداً.

س29: أحياناً في رسائل الهاتف النقال يُكلَّف الإنسان بأن تَتَضَمَّن الرسالة بأن "صَلِّ على النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا عدداً مِن الصلوات وأرسِلْها إلى كذا عدد-أو نَحوها مِن العبارات-أمانة في عُنُقِك" فهل مثل هذه الرسالة تكون حَمَالَة على المُتَلَقِّي ؟

(1) -قال الشيخ: " بآياتنا " وهو سبق لسان.

٤٬٨٣٠ / ٧٬٩٢٠