02«ڑ¨ 17 ¨ي ں饤، 1424ى• - 8-2-2004ê ں饤 يêں م§ ں饤
الجزء ١ · صفحة ٧الذين حَمَلوا رسالة الحق إلى الخلق ولَم يُبَالُوا بالتحَدِّيات التي كانوا يلْقَوْنَهَا حتى شَارَفوا اليأس مِن هَوْلِ تلكم التحدِّيات فشاء الله - سبحانه وتعالى - أن يُسْفِرَ لَيْلُ اليأس عن صُبْح يُشْرِق فيه صِدْقُ الرَّجاء الذي كانوا يرجُونَه مِن الله - سبحانه وتعالى - ، كما دلَّ على ذلك قوله سبحانه: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ - حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ - لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [ سورة يوسف، الآيات: 109-111 ]، فجَدِيرٌ بِمَن شَرَّفَه الله - سبحانه وتعالى - بِالوقوفِ في تلك العِرَاصِ الطاهِرَة واسْتِرْجَاعِ شريط الذِّكْريات أن يَرجِع مِن هنالك بزَادٍ مِن الإيمان وبِزادٍ مِن اليقين يَدفَعه دفعا إلى الدعوةِ إلى الله والأمرِ بِالمعروفِ والنهيِ عن المنكَر والقيامِ بِالواجِب بيْن عِبادِ الله سبحانه.