02«ڑ¨ 17 ¨ي ں饤، 1424ى• - 8-2-2004ê ں饤 يêں م§ ں饤
الجزء ١ · صفحة ٨ثُم مع ذلك على هذا الإنسان الذي شرَّفَه الله-تعالى-بِأن مَكَّنَه مِن أن يَتَطَهَّرَ مِن رِجْسِ الآثام بِالتوبةِ النصُوح وهو في أقربِ مكانٍ إلى رِضوانِ الله تبارك وتعالى .. حَوْلَ بيتِه المُحرَّم وبِجِوار نبِيِّه عليه أفضل الصلاة والسلام .. جَدِير بِهذا الإنسان أن يَرجِع مِن هنالِك وقد قَلَبَ صفحةَ حياتِه وغيَّرَ مَجْرَاها مِن الشرِّ إلى الخيْر، ومِن الفسادِ إلى الصلاح، ومِن الاعوجاجِ إلى الاستقامة، ومِن الضلال إلى الهدى، ومِن الغيِّ إلى الرُّشد، ومِن التَّشَتُّت والضيَاع إلى الاجتماع مع المؤمِنين والانتظام في سِلْكِ الإيمان مع جَميع أفرادِهم قائما بِحقِّ هذه الأخوَّة الإيمانية ومُؤَدٍّ لِواجبِها على أحسنِ وجْه؛ والله-تعالى-ولِي التوفيق.
س2: هل إحساسُ الإنسانِ بِالاطمئنانِ وتَغُيُّرِ حالِه إلى الأحسن مِن حيثُ تَقَرُّبه إلى الله - سبحانه وتعالى - بِصُنُوفِ الطَّاعات دَلِيل على قَبُولِ حَجِّه ؟