سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

16«ڑ¨ 17 © ïم ںé£ںëï 1425ى• - 6-6-2004ê èïه ï«¢£ê© ںé ë«ںë يç¢ى هï ںé­ںé¥ ںéêهï§

الجزء ١ · صفحة ١٧

س8: بعض الناس يستغلون فراغهم في هذه الإجازات بأن يأخذوا أبناءهم وأولادهم إلى الأماكن العامّة والمنتزهات المختلِطة، فنطلب منكم نصيحة لهذه الأسر بحيث تجعل لنفسها خطّة معيّنة في هذه الفترة الصيفية وفي هذه الإجازات، لأنّ بعض الآباء يدفعون بأبنائهم ليتسمروا أمام القنوات الفضائية ويشاهدوا ما هبّ ودب.

ج: هذا السؤال له شِقّان:

الشقّ الأول، أخذ الأولاد للحدائق العامّة: على أيّ حال؛ لا يُحرَم الأولاد من أن يُمتِّعوا أبصارهم بمحاسن الطبيعة وجمال ما ابتكره الإنسان أيضاً من تجميل لهذه الطبيعة، ولكن لا على أن يكون ذلك هو الغاية، وأن يَبذلوا جميع أوقاتهم لأجل هذه الغاية .. لا، وإنما لذلك وقت، وتنظيم الوقت هو الذي يُمكن للإنسان من خلاله ألاّ يُفرِّط في جزء من الوقت، أما أن يُمتِّع نفسه بالنظر إلى الطبيعة … من غير أن تكون هنالك ريبة، أما الأماكن المشبوهة فيجب تجنبها .. كل مكان فيه شبهة يجب على الإنسان أن يحرص على تجنبه وتجنيب أولاده إياه، وإنما يحرص على أخذهم إلى الأماكن السليمة التي لا خطورة منها قط.

وأما بالنسبة إلى قضاء الأوقات أمام التلفزة، إنما ينبغي أن تُنتقى البرامج التي يراها هؤلاء الأولاد، وعلى أن يكون ذلك في أوقات مخصوصة لا في جميع الأوقات .. أن تكون هذه البرامج-التي يُتابعونها-برامج بنّاءة وليست برامج هدّامة، وأن يكون ذلك ليس هو على حساب تعلمهم واستفادتهم، وإنما يكون ذلك جزءً من هذا التعلم الذي يَحرصون عليه، بحيث يكون ذلك داخلاً في برنامج التعلم والتثقف، ليجمعوا ما بين أطراف العلم المختلفة.

س9: أجرى عملية في عينه في شهر رمضان الماضي وأمره الطبيب المسلم أن يستخدم القطرة باستمرار نظراً لوجود الجفاف في العين وكان طوال النهار يستخدم هذه القطرة.

٤٬٩٥٨ / ٧٬٩٢٠