سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

20«ڑ¨ 23 ¤êں§î ںéڑيéî 1425ى• - 11-7-2004ê «ç ڑ¥èںê ­éں، ںé¤êم،

الجزء ١ · صفحة ١١

فمَن شاء أن يَحتاط لِدينه وأن يَأخذ بِالأحْزم وأن يُخرِج نفسَه مِن الخلاف فلا شَكّ أنّ الأوْلى له ألاّ يَجمَع، ومَن جَمَعَ فلا شيءَ عليه بِمشيئة الله تبارك وتعالى؛ والعلم عند الله تعالى.

س6: بعضُ المسافرين مِن فرط السرعة يَدخلون المسجد فيَجِدون وقتَ الخطبة لا يَزال طويلا فيُصلّون الظهرَ ثم يَخرُجون مِن المسجد ؟

ج: هذا خطأٌ واضح .. عليهم أن يَتوبوا إلى الله-تبارك وتعالى-مِمّا وقعوا فيه وأن يَرجِعوا إليه - سبحانه وتعالى - وأن يَتعلَّموا أمورَ دِينِهم وألاّ يَرجِعوا إلى مثلِ ذلك مرّة أخرى فيَنبغي لهم أن يُصلُّوا مع الإمام صلاةَ الجمعة، أما أن يَخرُج الواحد مِن غيْرِ أن يُصلِّي مع جماعةِ المسلمين فهذا فيه ما فيه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س: هل هذا الحكم شامل لِلجمعة وغيْرِ الجمعة ؟ لأنّ بعضَ المسافرين قد يَسمَعون أذانَ الظهرِ مثلا ولأنهم مُستعجِلون يَدخلُون .. يُصلُّون الظهرَ والعصرَ مثلا .. يَجمَعون ثم يَخرُجون مِن المسجدِ والجماعةُ لم تُقَمْ بَعدُ.

ج: هذا-حقيقة-مِمّا يَنبغي أن يُشدَّد فيه، لأنّ هؤلاء إما أن يَنتظِروا تلك الجماعة وإما أن يَذهبوا إلى مكانٍ آخر-والمساجد موجودة، والأرض كلها مسجد بِحمد الله تبارك وتعالى-ويُصلُّوا هناك فالوقتُ مُمتَد بِحمد الله تبارك وتعالى، فإن كانوا على عَجَلَةٍ مِن أمرِهم فليُواصِلوا السيْر ثم بعدَ ذلك بِإمكانِهم أن يَأتوا بِالصلاة في أيّ مكان آخر؛ والعلم عند الله.

س7: عددٌ مِن المحلات تَظَلُّ مفتوحةً في وقتِ صلاةِ الجمعة، ما هو الوقتُ المُحدَّد لِهذه المحلات في أن تغلق فيه أبوابَها إذا ما حَضَرَتْ صلاة الجمعة ؟

٤٬٩٧٠ / ٧٬٩٢٠