جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ت - ر - ع

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

القَتَد: خَشَب الرًّحل، والجمع أقتاد وقتود. قال الراجز:

كأنّ أقتادي وجِلْبَ الكور

على سَراةِ رائحٍ ممطورِ

والقَتاد: شجر ذو شوك، معروف. واقتدى فلان بفلان، إذا سلك سبيلَه.

وقتائدة: ثنية معروفة أو موضع. قال الشاعر:

حتى إذا أسلكوهمٍ في قُتائدةٍ … شَلاّ كما تَطْرُد الجَمّالةُ الشُّرُدا

ت - د - ك

الكَتَد: مجتمَع رؤوس الكتفين من الفرس، والجمع أكتاد.

ت - د - ل

التَلْد والتِّلاد والتَليد والأتلاد: ما وُلد عندك من مال أو نُتِجَ. ومال تَليد ومُتْلَد. وأصل هذه التاء واو.

والأَتْلاد: بطون من عبد القيس، أتلاد عُمان لأنهم سكنوها قديماً.

وذكر أبو مالك: لَتَدَه بيده مثل وَكَزَه، ولم يجىء به غيره.

ت - د - م

مَتَدَ بالمكان يَمْتُد مُتوداً وهو ماتد، إذا أقام به، ولا أدري ما ثبْته.

ت - د - ن

أهملت في الثلاثي.

ت - د - و

التؤَدة أصل التاء فيه الواو، وليس هذا موضعه.

والوَتِد: معروف. والوَتِدَة: موضع بنجد.

وليلة الوَتِدَة لبني تميم علي بني عامر بن صَعصعة، اسم للموضع.

والوَتدة: الهُنَيَّة من اللحم في مقدَّم الأذن مما يلي الصُّدغ. وللتاء والدال والواو مواضع في المعتلّ تراها إن شاء الله.

ت - د - ه

أهملت في الثلاثي.

ت - د - ي

أهملت.

باب التاء والذال

مع ما يليهما من الحروف في الثلاثي الصحيح

ت - ذ - ر

أهملت وكذلك حالها مع الزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء.

ت - ذ - ع

ذَعَتَه يذعَته ذَعْتاً، إذا غمزَه غَمْزاً شديداً.

ت - ذ - غ

أهملت وكذلك حالها مع الفاء والقاف والكاف واللام.

ت - ذ - م

ذَمَتَ يذمِت ذَمْتاً، إذا هُزِل وتغيّر، ذكرها أبو مالك.

ت - ذ - ن

أهملت وكذلك حالها مع الواو والهاء والياء. وللتاء والذال والياء مواضع تراها إن شاء الله.

باب التاء والراء

مع ما يليهما من الحروف في الثلاثي الصحيح

ت - ر - ز

التَّرْز: اليُبس، ثم كثر ذلك في كلامهم حتى سمَّوا الميتَ تارزاً. قال امرؤ القيس في اليُبس:

بعِجْلِزَةٍ قد أتْرَزَ الجَرْيُ لَحْمَها … كُمَيتٍ كأنها هِراوةُ مِنْوالِ

وقال الشَّمّاخ في الموت:

قليلُ التِّلاد غيرَ قوسٍ وأَسْهُمٍ … كأنّ الذي يرمي من الوحش تارِزُ

أي: ميت لا يبرح.

ت - ر - س

التُّرْس: معروف، والجمع تِرَسة وتراس وأتراس وتروس. قال الراجز:

كأنّ شَمْساً نَزَلَتْ شموسا

دروعَنا والبَيْضَ والتُّروسا

وسترتُ الشيء أستره سَتْراً وأستِره، إذا غطَّيته.

والسِّتر: معروف، والجمع أستار وسُتور. وأستار الكعبة: لباسها.

وكل شيء سترته فالشيء مستور، والذي تستره به سَتْرٌ له.

وامرأة سَتيرة: حَييَّة وخَفِرَة. والسِّتارة: ما سترَك من شمس وغيرها.

والسِّتار: موضع.

ت - ر - ش

الترش: خفَّة ونَزَق، ويقال التَّرْش أيضاً تَرِش يترَش تَرَشأ، فهو تَرِشٌ وتارش.

والشَّتَر: انشقاق جفن العين رجل أشتر وامرأة شَتراءُ. وشُتَيْر بن خالد: رجل من أعلام العرب كان شريفاً قال الشاعر:

أوالِبَ لا فآنْهَ شُتَيْرَ بن خالدٍ … عن الجهل لا يَغْرُرْكُمُ بأَثامِ

ت - ر - ص

تَرَصَ الشيءُ وأترصتُه أنا، إذا أحكمتَه، فهو مُتْرَص. وكل ما أحكمت صَنْعَتَه فقد أترصتَه.

ت - ر - ض

أهملت التاء مع الراء والضاد والطاء والظاء.

ت - ر - ع

تَرعَ الرجلُ يترَع تَرَعاً، إذا أسرع في الشرّ. وفلان يتترَّع إلينا، أي يتنزَّى إلى شرَنا. وأترعتُ الإناء، إذا ملأته، فهو مُتْرَع. والتّرْعة، قال قوم: الروضة. وفي حديث النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: " مِنْبَري هذا على تُرْعَةٍ من تُرَع الجنَّة " ، قالوا: الروضة وقال قوم: الباب وقال قوم: الدَّرجة، والله أعلم.

ورَتَعَتِ الماشيةُ ترتَع رتوعاً ورَتْعاً، إذا جاءت وذهبت في المَرْعَى، فهي رُتَّع ورُتوع ورَواتع ورِتاع. والمَراتع: مواضعها التي ترتع فيها. وفي التنزيل: " يَرْتَعْ ويَلْعَبْ " .

والعَرْت: الدَّلك، عَرَتَ أنفَه، إذا أخذه بأصابعه فدَلَكَه، يعرِته ويعرُته عَرْتاً. ورمح عَرّات: مثك عَرّاص سواء، وهو الذي يهتزّ إذا هززته

١٨٥ / ٧٦٥