جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ث - ج - و

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

الثَّحْج: لغة مرغوب عنها لمَهْرَة بن حَيْدان. يقولون: ثحجَه برجله، إذا ضربه بها.

ث - ج - خ

أهملت.

ث - ج - د

الجدث: القبر وهو الجَدف أيضاً.

ث - ج - ذ

أهملت.

ث - ج - ر

الثُّجْرَة: ثُجرة الوادي، وهو المتَسَع منه. وكل شيء عرَّضته فقد ثجَّرته.

وورق ثَجْر: عريض. وفي بعض اللغات: انثجر الماءُ انثجاراً. إذا فاض فيضاً كثيراً. وثُجْرة النحر: وسطه، وما حول الثُّغْرة. وطعنه فانثجر الدَّمُ، إذا خرج دُفَعاً.

والثَّجير: الذي يسميه العامة التَّجير. والجّثْر: مكان فيه تراب يخلطه سَبَخ.

ث - ج - ز

أُهملت وكذلك حالهما مع السين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء.

ث - ج - ع

العَثْج والعَثَج بسكون الثاء وفتحها: الجماعة من الناس.

وفي تلبية بعض العرب في الجاهلية:

يا رَبِّ لولا أنّ بكراً دونكا

يَعْبُدُك الناسُ ويَفْجِرونكا

ما زال منا عَثَجٌ يأتونكا

ومرَّ عَثَجٌ من الليل وعَثْج أيضاً، إذا مرَّت قطعة منه.

ث - ج - غ

أهملت.

ث - ج - ف

ناقة فاثِج وفاسِج أيضاً: سمينة حائل. وربما قيل للكوماء السمينة فاثِج وإن لم تكن حائلاً.

ث - ج - ق

أُهملت وكذلك حالهما مع الكاف.

ث - ج - ل

الثَّجَل: عِظَم البطن، رجل أثجل وامرأة ثجلاء. وقالوا: مزادة ثجلاء: واسعة. ورووا بيت أبي النجم:

تمشي من الرِّدَة في تَحَفُّل

مشيَ الروايا بالمَزاد الأَثْجَل

وُيروى: الأَ نْجَل.

وجُلَّة ثجلاءُ: عظيمة. قال الشاعر:

باتوا يُعَشُّون القُطَيعاءَ ضَيْفَهُمْ … وعندهمُ البَرْنيُّ في جُلَل ثُجْلِ

فما أطعموه الأَوْتَكَى من سماحةٍ … ولا منعوا البَرْنيَّ إلاّ من البُخْلِ

الأَوْتَكَى: ضرب من التمر يشبه الشِّهْرِيز، ويقال: سِهْريز وسُهْرِيز، بالضمّ والكسر.

والثَّلْج: معروف. ورجل مثلوج الفؤاد، إذا كان بليداً عاجزاً. قال الشاعر:

ينامُ الضُّحى حتى إذا ليلُه استَوَى … تنبَّه مثلوجَ الفؤادِ مورَّما

وثَلِجَ الرجلُ بخبرٍ أتاه، إذا سُر به. وأثلجْنا، إذا أصابَنا الثلج، وثُلِجَتِ البلادُ فهي مثلوجة.

وشَعَر جَثْلٌ: كثير النبات بَيِّن الجُثولة، وكذلك الشَّجر إذا كَثُفَت أغصانه. وجُثالة الشَّجر: ما تساقط من ورقه في بعض اللغات، مثل السفير سواء.

والجَثْل: ضرب من النمل سود كبار ويقال الجَفْل أيضاً. قال الشاعر:

وترى الذَّميمَ على مَراسنهم … غِبَّ الهِياج كمازِنِ الجَثْلِ

الذَّميم: البَثْر الصغار الذي يخرج على الوجه من حَر الشمس. والمازن: بَيْض النَّمل، فشَبّه ذلك ببَيْض النَّمل. وفي بعض اللغات: جَثَلَتْه الريحُ مثل جَفَلَتْه، سواء.

ث - ج - م

أثجمتِ السماءُ إثجاماً، إذا دام مطرُها. وكل شيء دام على شيء فقد أثجمَ.

وجَثَمَ الطائرُ يجثِم ويجثُم جَثْماً وجُثوماً، إذا ألصق صدرَه بالأرض، وموقعه: مَجْثِمُه، وكذلك السَّبُع وربما استُعير لغير السيع والطير. قال زهير:

بها العِينُ والآرامُ يَمشين خِلْفَةً … وأطلاؤها ينهضنَ من كل مَجْثَمِ

ومَجْثِم جميعاً، يعني ظباء.

وجُثْمان كل شيء: جسمه. يقال: أتانا بثَريد كجُثْمان القطاة، أي كشخصها. قال الشاعر:

إذا الليلُ أرخى واكفهرَّتْ ُسدولُه … وصاحَ من الأفراط بومٌ جَواثمُ

الأفراط: الآكام الصغار، يقال للواحدة منها فَرَط وفَرْط.

ويقال: جثَّمت الطينَ أو الترابَ، إذا جمعته، وهي الجُثْمة. وفي الحديث " نُهي عن المجثَّمة " قال بعضهم: هي الشاة تُشَدّ ثم تُرمى حتى تُقتل.

وجَثَمْتُ الطائرَ، إذا رميته وهو جاثم. والجاثوم: الذي يسقط على الناس في النوم.

ث - ج - ن

نُجُثتُ الترابَ أنجِثه نجْثاً، إذا استخرجته من بئر أو حفرة. ورجل نَجّاث: بحّاث عن أحاديث الناس. والتراب نَجيث ومنجوث، إذا استُخرج من بئر أو حُفرة.

وجِنْث الشجرة: أصلها، والجمع أجناث وجُنوث. وجِنْث السَّنام: أصله.

والثَّجْن والثَّجَن: طريق في غِلَظ من الأرض، زعموا، وهي لغة يمانية، وليس بثَبْت.

ث - ج - و

الثوْج: شيء يُعمل من خُوص، نحو جُوالق الجِصّ يُحمل فيه التراب عربي صحيح.

١٩٨ / ٧٦٥