ذ - ل - م
الجزء ١ · صفحة ٣٧٩الذِّيفان: السَّمّ، وربما قالوا: الذَّيفان، بفتح الياء والذال، وربما قالوا الذُّوفان، وكله السَّمّ.
باب الذال والقاف
مع ما بعدهما من الحروف
ذ - ق - ك
أُهملت.
ذ - ق - ل
ذَلْق كل شيء: حدّه. قال امرؤ القيس:
فكابٍ على حُرِّ الجبين ومُتَّقٍ … بمِدراته كأنّها ذَلْقُ مِشْعَبِ
ويُروى: بمَذْريّة، والمَذْريّة: المحدَّدة، وإنما أراد قرنَ هذا الثور، ويُروى: بمذرويةٍ. والمِشْعَب: المِخْرَز. ولسان ذَلِقٌ طَلِقٌ، وذليق طليق، وذُلَق طُلَق. والحروف الذُّلْق: حروف طرف اللسان، وقد مرّ شرحها في أول الكتاب. وأذلقتُ الضّبَّ، إذا صببتَ في جُحره الماء حتى يخرج. والقَذْل: أصل بناء القَذال، وللإنسان قَذالان، وهما ما اكتنف فأس القفا من عن يمين وشمال. وقَذَلْتُ الرجلَ، إذا ضربت قَذاله. وقَذَلَ الحَجّامُ الرجلَ، إذا حجم قَذاله، وربما سُمّي الحَجّام فاذلاً لأنه يشرُط ما تحت القَذال.
ذ - ق - م
الذَّقْم والقَذْم واحد، وهو الأخذ الكثير مثل القَثْم سواء؛ يقال: قَذَمَ له قَذْمَةً من ماله، أي أعطاه شيئاً كثيراً. ورجل قُذَم: كثير الأخذ لِما وُجد. والمَذْق: خلطُك الشيءَ بالشيء، وأصله مزج اللبن؛ يقال: مذقتُ اللبن بالماء أمذُقه مذقاً، فهو مذيق وممذوق، وكثر ذلك حتى قالوا: مَذَقَ له المودّة، إذا لم يُصْفِها له. والمَذْقَة: الشَّرْبَة من اللبن المذيق.
ذ - ق - ن
الذَّقْن: مجتمع صَبِيَّي اللّحْيَيْن، والجمع أذقان. وناقة ذَقون، وهي التي يرجف ذقنُها في سيرها. وتقول العرب " لأُلْصِقَنّ حواقنَه بذواقنه " ، أي أعلاه بأسفله، فاختلفوا في الحواقن فقال قوم: الحواقن ما تحت السُّرّة مما يلي العانة؛ وقال آخرون: الحواقن التّراقي من الإنسان؛ وقال غيرهم: الحاقنتان القَلْتان تحت التّرْقُوتين من عن يمين وشمال؛ وقال قوم: الذّواقن ما حول الذَّقن؛ وقال آخرون: الذّواقن ما انحطّ عن التَّرْقُوتين عن يمين وشمال. وذِقان: جبل معروف. والنّقْذ: مصدر نَقِذَ ينقَذ نَقَذاً، وقالوا ينقِذ بكسر القاف، إذا نجا؛ وأنقذته أنا إنقاذاً، إذا أنجيته. وكل شيء استرجعته من عدوّك من بعير أو فرس فهو نَقيذ، والجمع نقائذ. ونَقَذَة، زعموا: موضع معروف.
ذ - ق - و
الذّوْق: مصدر ذُقْتُ الشيءَ أذوقه ذَوْقاً، فهو مَذُوق وأنا ذائق. ويقال: ما ذقت ذَواقاً، أي ما تطعّمت شيئاً، وكثر ذلك حتى قالوا: فلان حسن الذوق للشِّعر، إذا كان مطبوعاً عليه. والوَقْذ: مصدر وَقَذَه وَقْذاً، إذا آلمه ضرباً، فهو وقيذ وموقوذ.
ذ - ق - ه
القُذَّة: قُذّة السّهم، قد مرّ تفسيرها في الثنائي.
ذ - ق - ي
مواضعها في الاعتلال كثيرة.
باب الذال والكاف
مع ما بعدهما من الحروف
ذ - ك - ل
أُهملت وكذلك حالهما مع الميم والنون.
ذ - ك - و
الذَّكْوَة والذَّكا، مقصور: الجمرة المتلظّية، والجمع الذَّكْو، واشتقاقه من ذكا النارِ وذَكْوِها، وذَكا النار مقصور، وذَكاء السنّ ممدود، ومنه اشتقاق اسم ذَكْوان. وأنشد في ذكا النار، مقصور:
وعارَضَها يومٌ كأنّ أُوارَه … ذَكا النارِ من فَيح الفُروغ طويلُ
وذُكا، ممدود غير مصروف: اسم للشمس. وابن ذُكاء: الصُّبح. وذَكْوان: اسم، الألف والنون فيه زائدتان. وفرس مُذَكٍّ، وهو إذا تمّ سِنُّه. قال الراجز:
جَرَبَّةٌ كحُمُر الأبَكِّ
لا ضَرَعٌ فيها ولا مُذكِّي
ذ - ك - ه
أُهملت وكذلك حالهما مع الياء.
باب الذال واللام
مع ما بعدهما من الحروف
ذ - ل - م
لَذِمَ بالمكان وألذمَ به، إذا أقام به. وألذمَ فلانٌ بفلان، إذا لم يفارقه. ورجل لُذَمَة: لا يفارق البيت. وكلام للأعراب أن الأرنب قالت: اللهمّ اجعلني حُذَمَة لُذَمَة، أي سريعة العدو لازمة لموضعها لا تفارقه. وذَمَلَتِ الناقةُ ذَميلاً وذَمَلاناً، وهو ضرب من السّير أعلى من العَنَق؛ وناقة ذَمُول. وقد سمّت العرب ذاملاً وذُميلاً. والمَذَل: الاسترخاء عن فَتْرَة؛ أصبح فلان مَذِلاً ومَذيلاً. قال الراعي:
ما بالُ دَفِّكَ في الفراس مَذيلاً … أقَذًى بعينكَ أم أردتَ رَحيلا