ر - ز - ع
الجزء ١ · صفحة ٣٨١الوَذَم: وَذَم الدَّلو، وهي سُيور تُشَدّ بها أطراف العَراقي، والجمع أوذام ووِذام؛ وكل سَير قددته مستطيلاً فهو وَذَم، وكذلك اللحم والكَرِش وما أشبهه. وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه: لأنْفُضَنّكم نفْضَ الجزّار الوِذامَ التَّرِبَةَ؛ فقلبه قوم فقالوا: نفْضَ الجزّارِ التِّراب الوَذِمَة. ووذّمتُ الناقة توذيماً، إذا عالجتها بنزل الثآليل الثابتة في حَيائها المانعة لها من اللِّقاح. والوَذَم: قطعة من الأدم تُجعل فيها قِلادة للكلب.
ذ - م - ه
الذَّمَه، يقال: ذَمِهَ الرجلُ يذمَه ذَمَهاً، وهو شبيه بالحَيرة. وذَمِهَ يومُنا، إذا اشتدّ حَرُّه؛ وربما قيل: ذَمِهَ الرجل. وأذمهتْه الشمسُ، بالذال والدال، إذا آلمت دماغَه. والهَذْم: القطع؛ سيف هُذَام: قاطع، وشفرة هُذَامة، وقالوا: هُذَمَة. قال الراجز:
ويلٌ لبُعْرانِ بني نَعامَهْ
منكَ ومن شفرتكَ الهُذامَهْ
ومنه اشتقاق هَيْذام، وهو اسم. وسَعْد هُذَيْم: أبو قبيلة من العرب.
ذ - م - ي
الذَّيم: العيب، وهو الذّام أيضاً. ومثل من أمثالهم: " لا تَعْدَمُ الحَسناءُ ذاماً " ، أي عيباً. والمَذْي: الماء الذي يخرج عند الإنعاظ وليس بالذي يوجب الغسل، وربما قيل: المَذِيّ، مثقَّل الياء. والمَذِيّ: مَخْرَج الماء من صُنبور الحوض، والصُّنبور مثل البُزال الذي يخرج منه الماء، وكذلك صُنبور الإداوة. والمَذِيّة: أمّ بعض شعراء العرب يعيَّر بها. والماذِيّ: السهل الليّن، وبه سمِّيت الدروع ماذِيَّةً، وكذلك يسمّى العسل ماذِيّاً لاسترخائه ولينه.
باب الذال والنون
وما بعدهما من الحروف
ذ - ن - و
أُهملت.
ذ - ن - ه
الذِّهن: الفِطنة، والجمع أذهان؛ ورجل ذَهِنٌ: فَطِنٌ. وربما سُمِّيت القوة ذِهْناً؛ يقال: ما به ذِهْن، أي ما به قوة.
ذ - ن - ي
أُهملت.
باب الذال والواو
مع ما بعدهما من الحروف
ذ - و - ه
الهَوْذَة: الحمامة أو ضرب من الطيور، وبه سُمِّي الرجل هَوْذَة.
ذ - و - ي
ذَوَى العودُ يَذْوي ذَيّاً وذُوِيّاً، إذا ذَبَلَ. فأما ذَويَ يذوَى فليس من كلامهم، وقد همزه قوم فقالوا: ذَأى العودُ، وأنشدوا بيت ذي الرُّمّة:
أقامت به حتى ذَأَى العودُ والتوى … وساقَ الثُّريّا في مُلاءته الفَجْرُ
وليس بالجيّد، وهذا تراه في المعتلّ إن شاء الله تعالى.
باب الذال والهاء
مع ما بعدهما من الحروف
ذ - ه - ي
يقال: هَذَى الرجلُ يَهذي هَذْياً وهَذَياناً، وهذا مستقصًى في المعتلّ تراه إن شاء الله تعالى.
انقضى حرف الذال والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وسلّم.
حرف الراء في الثلاثي الصحيح
باب الراء والزاي
مع ما بعدهما من الحروف
ر - ز - س
أُهملت.
ر - ز - ش
شَزَرَه ببصره يشزِره ويشزُره شَزْراً، إذا نظر إليه بمُؤْخِر عينه. وطعنه شَزْراً، إذا طعنه من عن يمين وشمال. قال رؤبة:
نَقْفاً على الهام وطعناً شَزْرا
والشّزْر: الفتل الشديد. قال الراجز:
أمَرَّه يَسْراً فإن أعيا اليَسَرْ
والتاثَ إلاّ مِرَّةً الشّزْرِ شَزَرْ
والمشازرة: المضايقة. وشَيْزَر: موضع، ولا أحسبه عربياً صحيحاً. قال امرؤ القيس:
تقطّعَ أسبابُ اللُّبانة والهوى … عشيةَ جاوَزنا حماةَ وشَيْزَرا
والشّرْز: الشدّة في الأمر والصعوبة. قال رؤبة:
نَسقي العِدى غيظاً طويل الجَأْزِ
يَلْقى مُعاديهم عذابَ الشّرْزِ
ر - ز - ص
أُهملت وكذلك حالهما مع الضاد والطاء، إلا في قولهم: الضِّرِزّ، وهو العَسِر.
ر - ز - ط
الطَّرْز والطِّراز فارسيّ معرَّب، وقد تكلّمت به العرب قديماً. قال حسّان:
بيضُ الوجوه كريمةٌ أحسابُهم … شُمُّ الأنوفِ من الطِّراز الأولِ
وتقول العرب: طَرْزُ فلانٍ طرزٌ حسنٌ، أي زِيّه وهيئته. واستُعمل ذلك في جيّد كل شيء؛ قال رؤبة:
فاخترتُ من جَيِّدِ كلِّ طَرْزِ
جَيّدَةَ القَدِّ جيادَ الخَرْزِ
ر - ز - ظ
أُهملت.
ر - ز - ع