ذ - م - و
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠والحديد الذي يسمّى بالفارسية النَّرْم آهَن يسمّى المذيل. والمَذْل: الذي يجود بماله سخاءً. قال الشاعر:
ولقد أروح الى التِّجار مرجَّلاً … مَذِلاً بمالي ليِّناً أجيادي
والمَذِل: الذي لا يكتم سرَّه. والمَلْذ: السرعة في الذهاب والمجيء. وذئب مَلاّذ، إذا كان سريعاً، والمصدر المَلَذان. ورجل مَلاّذ: كذّاب.
ذ - ل - ن
رجلٌ نَذِلٌ بَيِّنُ النّذالةِ والنُّذولة؛ وهو رجل نَذْل ونَذيل، إذا كان خسيساً. قال الشاعر:
مُنيباً وقد أمسى يقدِّر وِرْدَها … أُقَيْدِرُ محموزُ القِطاعِ نَذيلُ
ويُروى: محموز الفؤاد؛ أُقَيْدِر: تصغير أقْدَر، وهو القصير العُنُق، يعني صائداً؛ ومحموز، أي حادّ، من قولهم: حَميز الفؤاد، أي حادّه، وبه سُمّي الرجل حمزة؛ والحَمْز: الشّدّة؛ والقِطاع: جمع قِطْع، وهو نَصْل قصير عريض.
ذ - ل - و
لاذ بالشيء يلوذ لوذاً ولَواذاً ولِواذاً، إذا أطاف به، وألاذ يليذ إلاذةً، ولاوذَ يلاوذ ملاوذةً ولِواذاً. ولَوْذ الوادي: منقطَعه، وكذلك لَوْذ الجبل، والجمع ألواذ. والوَذْل فعل ممات، ومنه الوذيلة، وهي السّبيكة من الفضّة خاصةً، وقال قوم: بل من الفضة والذهب. قال أبو كبير الهُذلي:
وبياضُ وجهٍ لم تَحُلْ أسرارُه … مثلُ الوَذيلةِ أو كشَنْفِ الأنْضُرِ
الأنْضُر والنُّضار: الذهب، فكأنه أراد الذهب بعينه إذا فُتح. والوَذيلة: القطعة المستطيلة من سَديف السّنام. قال الراجز:
هل في دَجوب الحُرّة المَخِيط
وَذيلةٌ تَشْفي من الأطيطِ الذَّجوب هاهنا: وعاء شبيه بالغِرارة؛ والوَذيلة هاهنا: قطعة من السّنام مستطيلة؛ والأطيط هاهنا: أن تَئطَّ الأمعاءُ من الجوع؛ وجمع وَذيلة وَذائل. والوَلْذ: مصدر وَلَذَ يَلِذُ وَلْذاً، وهو والِذ ووَلاّذ، وهي سرعة في المشي والحركة؛ رجل ولاّذ وملاّذ، والمعنيان متقاربان.
ذ - ل - ه
ذَهِلَ عن الشيء يذهَل ذَهْلاً، وذَهَلَ أيضاً يذهَل، إذا سلا عنه ونسيه، فهو ذاهل. ويمكن أن يكون منه اشتقاق ذُهْل، وقال قوم: بل اشتقاق ذُهْل من قولهم: مرَّ ذُهْلٌ من الليل وذَهْلٌ من الليل، أي قطعة عظيمة نحو الثلث أو النصف، ولم يجئ به غيرُ أبي مالك، وما أدري ما صحّته. وقد سمّت العرب ذُهْلاً وذُهَيْلاً وذُهْلان وذاهِلاً، وهو أبو قبيلة من العرب. والذُّهْلان: حَيّان بن ربيعة. والذاهل عن الشيء: السالي عنه الناسي له. والهَذْل: الاضطراب، وقد أُميت هذا الفعل، وأصله: هَذِلَ يهذَل هَذَلاً وهَذَلاناً، ومنه اشتقاق هُذيل وهو اسم أبي قبيلة من العرب. والهَوْذَلة: الاضطراب، الواو زائدة، ومن هذا أصله. قال الراجز:
إذ لا يزال قائلٌ أبِنْ أبِنْ
هَوْذَلةَ المِشآةِ عن ضَرْس اللَّبِنْ
الشعر لابن ميّادة، قال: كان يحفر فأضجره قولهم أبِنْ؛ المشآة؛ زَبيل من أدم يُنقل به الطين من الآبار إذا حفرت؛ واللَّبِن أراد به الحجارة التي تُطوى بها البئر فسمّاها لَبِناً تشبيهاً باللَّبِن الذي يُبْنى به؛ والضَّرْس: التضريس. ويقال: هَوْذَلَ الرجلُ ببوله، إذا أخرجه يهتزّ.
ذ - ل - ي
الذّيْل: ذيل القميص، والجمع أذيال وذُيول، ثم كثر ذلك حتى قالوا: ذيل الرّيح، يعنون غُبارها الذي تسحبه على وجه الأرض. وفرس ذَيّال، إذا كان ذَنوباً؛ وثور ذَيّال، إذا كان كذلك. فأما ذأَلَ الذئبُ يذأَل فستراه في الهمز. وفرس ذائل: طويل الذَّنب، وإن كان قصير الخَلق؛ وذَيّال: طويلالذَّنَب. وذَيْل الرجل: قميصه ورداؤه إذا سحبهما. والذَّويل: اليبيس. وذال الرجلُ ذَيْلاً، إذا سحب ذَيله، غير مهموز، وكذلك المرأة، وكذلك الحمامة إذا سحبت ذنبها على الأرض. وقد سمّت العرب ذَيّالاً. وبنو الذَّيّال: بطن من العرب من بني سَعْد. وذُؤالة: اسم من أسماء الذئب.
باب الذال والميم
مع ما بعدهما من الحروف
ذ - م - ن
أُهملت.
ذ - م - و