جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ظ - ك - ن

الجزء ٢ · صفحة ٢٣

الغِلَظ: ضد الدِّقّة. وأغلظَ فلانٌ لفلان، إذا كلّمه بكلام شَنِع بَشِع. ورجل غليظ وغُلاظ، مثل طويل وطُوال؛ وجمع غليظ غِلاظ. وبين الرّجلين غِلْظَة ومغالَظة، إذا كان بينهما عداوة. واللَّغَظ، زعموا: ما سقط من الغدير من سَفير الريح.

ظ - غ - م

أُهملت.

ظ - غ - ن

عَنَظْتُ الرجلَ أغنِظه غَنْظاً، إذا أكربتَه. والغَنْظ والغَنَظ واحد، وهو الكَرْب بعينه. قال الشاعر:

ولقد لَقِيتَ فوارساً من قومنا … غَنَظوكَ غَنْظَ جَرادةِ العَيّارِ

غنظوك: غاظوك. وقال رؤبة:

وسَيْفُ غَيّاظٍ لهم غَنّاظا

يعلو به ذا العَضَلِ الجَوّاظا

ظ - غ - و

أُهملت وكذلك حالهما مع الهاء.

ظ - غ - ي

الغَيْظ: مصدر غِظْتُه أغيظه غَيْظاً فهو مَغيظ، إذا حملته على أن يغتاظ. والمغتاظ: مفتعِل من الغيظ. والغيظ فوق الغضب؛ وقد فصل قومٌ من أهل اللغة بين الغيظ والغضب فقالوا: الغيظ أشد من الغضب؛ وقال قوم: الغيظ سَوْرة الغضب وأوّله. وقد سمّت العرب غَيْظاً وغَيّاظاً.

باب الظاء والفاء

مع ما بعدهما من الحروف

ظ - ف - ق

أُهملت وكذلك حالهما مع الكاف.

ظ - ف - ل

الظِّلْف: ظِلْف البقرة والشاة والظبي، والجمع ظُلوف وأظلاف. وأمر ظَلِف وظَليف، إذا كان غليظاً شديداً. وظَلَفَ فلانٌ نفسَه عن الدَّناءة يظلِفها، إذا نزّهها عنها، فهو ظَلِف النفس وظَليفها. وكل شيء صعُبَ عليك مطلبُه فهو ظَليف. وظَلِفَتا الرحل هما الخشبتان الواقعتان على جَنْبَيْ البعير، الواحدة ظَلِفَة. وأنشد:

قد عضّ منها الظَّلِفُ الدِّئيّا

عَضَّ الثِّقافِ الخُرُصَ الخَطّيّا

وظَلَفَ القومُ آثارَهم، إذا مَشَوا في غِلَظ وحجارة حتى تخفى آثارهم. قال الشاعر في ظَلْف النَّفْس:

ألم أظْلِفْ عن الشُّعراءِ عِرْضي … كما ظُلِفَ الوسيقةُ بالكُراعِ

واللّفظ: معروف؛ لَفَظَ يلفِظ لَفْظاً، وهو الكلام بعينه، وكذلك فُسِّر في التنزيل، والله أعلم، قوله تعالى: " ما يَلْفِظُ من قَول " . ولا تلتفت الى قول العامّة: لَفِظْتُ الشيء، فهو خطأ، إنما يقال: لفَظته لَفْظاً، إذا رميتَ به. وكل ما ألقيته من فيك فهو لُفاظ ولَفيظ وملفوظ. ويُروى بيت الأعشى:

وجِذْعانُها كلَفيظِ العَجَمْ

ويُروى: كلَقيطِ العَجَم.

ظ - ف - م

أُهملت.

ظ - ف - ن

شيء نظيف بيِّن النّظافة. والمِنْظَفَة: سُمَّهَة تُتَّخذ من خُوص؛ لغة يمانية.

ظ - ف - و

أُهملت وكذلك حالهما مع الهاء.

ظ - ف - ي

فاظَ يفيظ فَيْظاً، إذا مات. وفي حديث المغازي: " قاظ وإلَهِ يهودَ " . وقال رؤبة:

والأُسْدُ أمسَى جَمْعُهم لُفاظا

لا يدفِنون منهمُ من فاظا

وتقول العرب: نهضنا في فَيْظ فلان، أي في جنازة فلان. وقال الأصمعي: تقول العرب: فاظَ الرجلُ، إذا مات، فإذا ذكروا نفسه قالوا: فاضت نفسه، بالضاد. قال الراجز:

اجتمع الناسُ فقالوا عُرْسُ

ففُقئت عينٌ وفاضت نَفْسُ

وأجازهما أبو زيد جميعاً. وقال أبو حاتم: سمعت أبا زيد يقول: بنو ضَيَّةَ وحدهم يقولون: فاظت نفسه.

باب الظاء والقاف

مع ما بعدهما من الحروف

ظ - ق - ك

أُهملت وكذلك حالهما مع اللام والميم والنون والواو والهاء.

ظ - ق - ي

القَيْظ: معروف، وهو جزء من أجزاء السَّنة؛ قاظَ يقيظ قَيْظاً، وجمع قَيْظ أقياظ وقُيوظ. قال الراجز:

إنّ لهم من وَقْعِنا أقياظا

ونارَ حرب تُسْعِرُ الشُّواظا

ورجل يَقَظٌ، إذا كان متيقِّظاً. وأيقظتُ الرجلَ أُوقظه إيقاظاً فهو يَقْظان. والمَقيظ: الموضع الذي يُنزل فيه في القَيْظ. وقد سمّت العرب يَقْظان ويَقَظَة.

باب الظاء والكاف

مع ما بعدهما من الحروف

ظ - ك - ل

أُهملت.

ظ - ك - م

الكَظْم: مصدر كَظَمَ على غيظه وكَظَمَ غيظَه يكظِم كَظْماً فهو كاظم وكَظيم، إذا سكت عليه. وفي التنزيل: " والكاظمين الغَيْظَ " . وكاظِمة: موضع معروف. والكِظامة: قناة في باطن الأرض يجري فيها الماء. وكِظامة الميزان: المسمار الذي يدور فيه اللسان.

ظ - ك - ن

النَّكْظ، وهو الإعجال؛ أنكظتُه إنكاظاً ونَكَظْتُه نَكْظاً، إذا أعجلته على الشيء. قال الشاعر:

٥٢٣ / ٧٦٥