جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب العين والغين

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

قد تعلَّلتُها على نَكَظِ المَيْ … طِ إذا خَبَّ لامِعاتُ الآلِ

تعلّلتُها: رفقتُ بها، والمَيْط: الجور؛ أي رفقتُ بها على إعجال السير.

ظ - ك - و

أُهملت.

ظ - ك - ه

وجد فلان كِظّةً في بطنه، إذا امتلأ من شراب أو مأكل.

ظ - ك - ي

أُهملت.

باب الظاء واللام

مع ما بعدهما من الحروف

ظ - ل - م

الظَّلْم: مصدر ظلمتُه أظلِمه ظَلْماً، والظُّلْم، بالضم؛ الاسم. وأصل الظُّلْم وضعُك الشيءَ في غير موضعه، ثم كثر ذلك حتى سُمّي كل عَسْف ظُلماً. وظلمتُ السِّقاءَ أظلِمه ظُلْماً، إذا شربت ما فيه قبل أن يروب. قال الشاعر:

وقائلةٍ ظلمتُ لكم سِقائي … وهل يَخْفَى على العَكَدِ الظَّليمُ

العَكَدَة: أصل اللسان، وإنما أراد اللسان فلم يستقم له البيت. والمثل السائر:

وأهْوَنُ مظلومٍ سِقاءٌ مروَّبُ

ويقال: ظلمتُ الأرضَ، إذا حفرت في غير موضع حَفْر. قال النابغة:

إلا أَوارِيَّ لأْياً ما أُبَيِّنُها … والنُّؤيُ كالحوض بالمظلومةِ الجَلَدِ

وأنشد أبو حاتم:

ألا لله ما مِرْدَى حُروبٍ … حَواه بين حِضْنيه الظَّليمُ

أراد بالظَّليم الأرض. قال أبو حاتم: يصف رجلاً قُتل بقَفرة من الأرض فدُفن بها في غير موضع حَفْر. وقد سمّت العرب ظالماً وظُلَيْماً وظَلاّماً. والظَّلْم: رقّة الأسنان وشدّة بياضها. والظَّليم: الذكر من النِّعام. وقال بعض أهل اللغة: سُمّي الظَّليم ظَليماً لأنه يظلِم الأرض فيدحّي في غير موضع يدحَّى به؛ وهذا لا يؤخذ به. ونَعامة وظَليم: موضعان بنجد. قال الشاعر:

نَعامةُ أدنى دارِه فظَليمُ

والظليمان: نجمان من نجوم السماء. وظَلام الليل وظُلمته وظَلماؤه واحد؛ أظلمَ الليلُ يُظلم إظلاماً، إذا اشتدّت ظُلمتُه. ومَظالم الناس: ما تظالموا بها بينهم، الواحدة مَظْلَمة وظُلامة. وكَهْف الظُّلْم: لقب رجل من العرب معروف. والظِّلام: مصدر ظالمتُه مظالمةً وظِلاماً. واللَّمْظ واللُّمْظَة: لُمْظَة الفَرَس، وهو بياض في جَحْفَلتيه في كلتيهما، وأكثر ما يُستعمل إذا كان في السفلى، فإذا كان في العليا فهو رَثَم. والتلمُّظ: أن يُخرج الإنسانُ لسانَه فيمسح به شفتيه؛ تلمّظَ تلمُّظاً. واللِّماظ من قولهم: شرب الماءَ لِماظاً، إذا ذاقه بطرف لسانه. ومَلامظ الإنسان ومَلاغمه واحد، وهو ما حول شفتيه. وألمظتُه أنا إلماظاً، إذا وضعت الماء على شفتيه. قال الراجز:

نُحْذيه طَعْناً لم يكن لِماظا

أي نبالغ فيه ولا نُلْمِظهم. ويقال: لمّظ فلانٌ فلاناً من حقِّه شيئاً، إذا أعطاه بعضه.

ظ - ل - ن

أُهملت وكذلك حالهما مع الواو.

ظ - ل - ه

الظُّلّة، وقد مرّ ذكرها.

ظ - ل - ي

لَظِيَت النارُ تلظَى لظًى وتلظّت تلظِّياً، إذا التهبت.

باب الظاء والميم

مع ما بعدهما من الحروف

ظ - م - ن

النّظْم: نَظْمُك الشيءَ، الخرزَ وغيرَه؛ نَظَمَ ينظِم نَظْماً ونِظاماً، والنِّظام: كل منظوم؛ ويقال: نَظَمْتُ ونظَّمتُ نَظْماً وتنظيماً. والنَّظْم: كواكب في السماء من نجوم الجوزاء تسمّى النّظْم. والنَّظيم: ماء معروف بنجد. ويقال: انتظمتُ الصيدَ، إذا طعنته أو رميته حتى تُنْفِذَه. وقال بعضهم: لا يقال انتظمتُه حتى تجمع بين رَميّتين بسهم أو رمح.

ظ - م - و

استُعمل منه الظِّمء من أظماء الإبل، يُهمز ولا يُهمز، فإذا لم يُهمز قيل: ظِمْو.

ظ - م - ه

أُهملت.

ظ - م - ي

شفة ظَمْياء، مثل لَمْياء سواء، وهي سُمرة في الشفة تُستحسن. والظَّمَى في اللِّثّة: قلّة لحمها وسُمرتُها.

باب الظاء والنون

مع ما بعدهما من الحروف

ظ - ن - و

أُهملت.

ظ - ن - ه

الظِّنَّة من قولهم: رجل ظَنون بيِّن الظِّنّة، وربما قيل ظَنين؛ وبه ظِنّة، أي تُهمة.

ظ - ن - ي

يقال: تظنَّيتُ تظنّياً، إذا وهمتَ، وهي الظِّنَّة. والتظنّي مثل التظنّن سواء.

باب الظاء والواو

أُهملتا مع سائر الحروف.

باب الظاء والهاء والياء

أُهملت.

انقضى حرف الظاء والحمد لله حقَّ حمده وصلواته على سيّدنا محمد نبيّ الرحمة وآله وسلامه.

حرف العين في الثلاثي الصحيح

وما تشعب منه

باب العين والغين

٥٢٤ / ٧٦٥