ظ - غ - ل
الجزء ٢ · صفحة ٢٢الطَّهاء مثل الطَّخاء سواء، وهو الغيم الرقيق. ويقال: ليل طاهٍ، إذا كان مظلماً. ومنه اشتقاق طُهَيّة، تصغير طَهاة، وهي أم قبيلة من العرب يُنسبون إليها فيقال طُهَويّ وطُهْويّ وطَهَويّ. والطِّيّة مثل النِّيّة سواء؛ يقال: مضى فلانٌ لطِيّته. وثوب حسن الطِّيّة. ويقال: وقع القوم في هَيْط ومَيْط، وفي هِياط ومِياط، أي في تجاذب وقتال. والمَيْط: الجَوْر؛ ماط علينا يَميط مَيْطاً، إذا جار. والمَيّاط في موضع آخر: اللَّعّاب البَطّال. قال رؤبة:
شُبَّت لعينَي غَزِلٍ مَيّاطِ
يقال: أمِطْ عنّا أذاك، أي باعِده.
انقضى حرف الطاء والحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيّدنا محمد نبيّ الرحمة وآله وسلامه.
حرف الظاء في الثلاثي الصحيح
وما تشعب منه
باب الظاء والعين
مع ما بعدهما من الحروف
ظ - ع - غ
أُهملت.
ظ - ع - ف
أمر فظيع ومُفْظِع وفَظِع، والاسم الفَظاعة؛ يقال من ذلك: فَظُعَ الأمرُ يفظُع فظاعةً، وأفظع إفظاعاً.
ظ - ع - ق
أُهملت.
ظ - ع - ك
عَكَظْتُ الرجلَ أعكِظه عَكْظاً، إذا ردَدْتَ عليه وقهرته بحُجّتك. وعُكاظ بهذا سُمّي، وهي موسم من مواسم العرب لأنهم كانوا يتعاكظون فيه بالفخر. قال الشاعر:
أوَكلّما وَرَدَتْ عُكاظَ قبيلةٌ … بعثوا إليّ عَريفهم يتوسّمُ
ورجل عَكيظ: قصير، زعموا.
ظ - ع - ل
الظّالع: المائل. قال الشاعر:
أتأخذ عبداً لم يَخُنْك أمانةً … وتترك عبداً ظالماً وهو ظالعُ
ويُروى: ضالع، أي مائل. والتعاظل: تداخل الشيء بعضه في بعض. والمعاظَلة: ركوب الشيء بعضِه بعضاً؛ يقال منه: تعاظلت الإبلُ بالأعناق، إذا لَفّتْ بعضَها ببعض. ومنه تعاظُل الكلاب، أي تسافُدها. والجراد العُظال: الكثير. ويوم العُظالَى: يوم معروف لبني تميم على بكر بن وائل؛ وإنما سُمّي العُظالى لتداخل أنسابهم، وذلك أنهم خرجوا متساندين كلُّ بني أب على رايتهم. قال الشاعر:
فإن يَكُ في يوم الغَبيطِ مَلامةٌ … فيومُ العُظالَى كان أخْزَى وألْوَما
ظ - ع - م
العَظْم: واحد العظام، ويجمع العَظْم عِظاماً وأعْظُماً في أدنى العدد وعِظامةً. قال الراجز:
ويلٌ لبُعْران بني ثُمامَهْ
منكَ ومن شفرتكَ الهُذامَهْ
إذا ابتركتَ فحَفرتَ قامَهْ
ثم أكلتَ اللحمَ والعِظامَهْ
وعظَّمتُ الرجلَ تعظيماً، إذا بجّلته. والعظيم: ضد الصغير. والإعظامة: شبيهة بالوسادة تجعلها المرأة على عَجُزها تعظّمه بذلك. ولُعبة لصبيان الأعراب يطرحون بالليل قطعة عُظيم فمن أصابه فقد غلب أصحابه فيقولون:
عُظيمَ وضّاحٍ ضِحَنَّ الليلَهْ
لا تَضِحَنَّ بعدها من ليلَهْ
والمَظْع فعل ممات، ومنه اشتقاق مظّعتُ العودَ، إذا تركته في لحائه ليَشرب ماءه. قال الشاعر:
فمظّعها حولَين ماءَ لحائها … تُعالى على ظَهر العَريش وتُنْزَلُ
ظ - ع - ن
الظَّعينة: المرأة في الهَوْدَج؛ لا تسمّى ظعينة حتى تكون في هَوْدَج، والجمع ظَعائن وأظعان وظُعن. والظَّعَن والظَّعْن واحد: ضد المُقام. وقد قُرئ: " يومَ ظَعَنِكم " و " يومَ ظَعْنِكم " . والظِّعان: حبل يُشَدّ به الهَوْدَج. قال الشاعر:
أثَرْتَ الغَيَّ ثم نَزَعْتَ عنه … كما حادَ الأزَبُّ عن الظِّعانِ
والنَّعْظ للإنسان والدابة: معروف. وبنو ناعظ: بطن من العرب.
ظ - ع - و
الوَعْظ: معروف؛ وَعَظْتُه أعِظه وَعْظاً فأنا واعظ ووعّاظ. ويقال: عظاه يعظوه عَظْواً، إذا اغتاله فسقاهُ سُمّاً أو ما يقتله.
ظ - ع - ه
العِظَة من الوعظ أيضاً، وهو ناقص وستراه في بابه إن شاء الله.
ظ - ع - ي
أُهملت إلا في قولهم: عَظاءة وعَظاية: دُوَيبة أكبر من الوَزَغَة تكون في الكُناسات. وذكر عبد الرحمن عن عمّه الأصمعي أنه سمع أمَة أعرابية تقول لمولاها وقد ضربها: رماكَ الله بداء ليس له دواء إلا أبوالُ العظاء. قال الأصمعي: وذلك لا يُصاب.
باب الظاء والغين
مع ما بعدهما من الحروف
ظ - غ - ف
أُهملت وكذلك حالهما مع القاف والكاف.
ظ - غ - ل