جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ض - و - و - ا - ي

الجزء ٢ · صفحة ١٠٦

والصَّفاء، ممدود، من قولهم: صافٍ بيِّن الصَّفاء. والصَّفاء من المودّة، ممدود. والصَّفا من الحجارة مقصور، وأصله من الواو، يثنّى صفَوَان. والصَّفْواء: صخرهَ، وهي الصَّفْوانة أيضاً.

ص - ق - و - ا - ي

أقصيتُه أُقصيه إقصاءً، إذا أبعدته. والقَصا يُمدّ ويُقصر. وقد مضى ما فيه.

ص - ك - و - ا - ي

الكَأْص من قولهم: كأصتُه أكأَصه كَأْصاً، إذا ذللّته وقهرته. وكَأَصْنا عند فلان ما شئنا، إذا أكلنا ما شئنا.

والصَّيك: مصدر صاك الدمُ يَصيك ويَصوك صَوْكاً، إذا جَسِدَ، أي جَفّ، فهو صائك كما ترى.

ص - ل - و - ا - ي

الصَّلا يثنَّى صَلَوان، وهو ما اكتنف ذَنَبَ الدابّة وما اكتنف عَجُزَ الإنسان من عن يمين وشمال والجمع أصلاء، وأصله الواو. قال الشاعر:

تركتُ الرمحَ يعمل في صَلاه … كأنّ سِنانَه خُرطومُ نَسْرِ

واختلفوا في اشتقاق الصَّلاة فقال قوم: الصَّلاة: الدعاء، ومنه: اللهمَّ صلِّ على محمّد، وكانوا في صدر الإسلام إذا جاءوا بالرجل إلى المصدِّق قالوا: صلِّ عليه، أي ادْعُ له. وقال قوم: بل اشتقاق الصَّلاة من رفع الصَّلا في السجود. والأول أعلى. والمُصلّي من الخيل: الذي يجيء وجَحْفَلَتُه على صَلا السابق، ثم كثر في كلامهم حتى سمّوا الثانيَ من كل شيء مصلِّياً. قال الشاعر:

فآب مُصَلُّوه بعينٍ جليّةٍ … وغُودِرَ بالجَوْلان حزمٌ ونائلٌ

قال الأصمعي: كان قوم قد جاءوا بنعي الملك فلم يصحَّ، وجاء قوم من بعدهم بالعين الجليّة، أي بالأمر الواضح. والصَّلَى: صلَى النار، وهو دِفؤها. قال الشاعر:

وقاتلَ كلبُ الحيِّ عن نار أهله … ليَرْبِضَ فيها والصَّلَى متكنَّفُ

وتُكسر الصاد فتُمدّ فيقال: الصِّلاء يا هذا. والصِّلاء أيضاً: اللحم المشتوى. وفي حديث عمر رضي الله عنه: " لو شئتُ لدعوتُ بصِلاء وصِناب " . وقال قوم: الصِّلاء هاهنا: الخبز المرقَّق. وأُهدي إلى النبي صلّى اللهّ عليه وآله وسلم شاة مَصْليّة، أي مشتواة. والصِّلاء: الاصطلاء بالنار، وأصليتُه إصلاءً. وفي التنزيل: " سأُصْلِيه سَقَرَ " . والصِّلِيّان: نبت. والصَّلاءةَ: صَلاءة الطِّيب، مهموزة.

ص - م - و - ا - ي

انصمى ينصمي انصماءً، إذا اندرأ بكلام أو صخب. ويقال: رماه فأصماه، إذا قتله مكانه.

ص - ن - و - ا - ي

الصَّناء إمّا وسخ أو رائحة منكَرة. وقال قوم: هو الرماد. والصَّوّان: الحجارة، الواحدة صوّانة، بالفتح والضمّ.

ص - و - و - ا - ي

مضى ما فيها.

ص - ه - و - ا - ي

أصهيتُ الصبيَّ إصهاءً، إذا دهنته بالسمن ثم نوّمته في الشمس من مرض يصيبه فهو مُصْهىً، وهو شيء كانت العرب تتداوى به في الجاهلية.

ص - ي - و - ا - ي

مضى ما فيها.

باب الصاد في المعتلّ

وما تشعب منه

ض - ط - و - ا - ي

أُهملت وكذلك حالها مع الظاء والعين.

ض - غ - و - ا - ي

الغَضا: ضرب من الشجر، الواحدة غَضاة.

والضُّغاء، ممدود: صوت الكلب ونحوه إذا ضُرب، ثم كثر حتى قيل للإنسان إذا ضُرب فاستغاث: ضَغا يضغو ضُغاءً.

ض - ف - و - ا - ي

الفَضاء: الأرض الواسعة، ممدود. ومكان فاضٍ، أي واسع.

والفَيْض: مصدر فاض يَفيض فَيْضاً. ومثل من أمثالهم: أعطاه غَيْضاً من فَيْض، أي أعطاه قليلاً من كثير.

ض - ق - و - ا - ي

القضاء من قولهم: قُضي القضاءُ، وكذلك القضاء بين القوم، قَضَى بينهم قَضاءً حسنَاً.

والقُضْأة: العيب. وعليّ قُضْأة من هذا الأمر، أي عيب. وفي عينه قُضْأة، أي فساد، قَضئت عينُه تقضَأً قَضَأً وقُضْأةً. وقَضِىء الثوبُ يقضَأ، إذا بَلِيَ من مَكاسر طَيّه.

ض - ك - و - ا - ي

أُهملت وكذلك حالها مع اللام.

ض - م - و - ا - ي

المَضاء: مصدر مَضَى يمضي مَضاءً، وأمضيته إمضاءً. وكل شيء أجزته عنك فقد أمضيته. قال الراجز:

أنْ سوف تُمْضيه وما ارْمَأزّا

ض - ن - و - ا - ي

ضَنَأتِ المرأةُ تضنَأ ضَنْأً، إذا كثر ولدها فهي ضانِىء وضانئة أيضاً. قال الشاعر:

أمحمّدٌ ولأَنتَ ضِنْءُ نجيبةٍ … في قَومها والفحلُ فحلٌ مُعْرِقُ

والضَّئين: جمع الضَّأن، كما قالوا مَعيز في جمع المَعْز. وقد قالوا: رجل مُضْئِن ومُمْعِز، إذا كان صاحب ضَأن ومَعْز. وزِقّ ضِئنيّ، إذا كان من جلد ضائن.

ض - و - و - ا - ي

٦٠٦ / ٧٦٥