جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

الجيم والحاء

الجزء ٢ · صفحة ١٤٠

استعمل من وجوهها: عثْلَطٌ، منه اشتقاق لبن عُثَلِط وعُثالِط، وهو الثخين الثقيل. والثّطعمة، زعموا؛ يقال: تثطعمَ الرجلُ على أصحابه، إذا علاهم في كلام، وليس بثَبْت. والعَنْطَث، زعموا: نبت، وليس بثَبْت. والقَنطثة، زعموا: العَدْو بفزغ، وليس بثَبْت. والثَّمطلة: الاسترخاء، وكذلك الثَّلمطة؛ وطين ثَلْمَط وثُلْموط، إذا كان رقيقاً.

الثاء والظاء

أُهملتا.

باب الثاء والعين

القَلعثة؛ يقال: مرّ يتقلعث في مِشيته ويتقعثل، إذا مرّ كأنه يتقلّع من وحل. والقُعْموث، قالوا: الدّيُّوث، وهو الذي يقود على أهله وحُرَمه ولا أحسبه عربياً محضاً. قال أبو بكر: وإن كان للدّيّوث أصل في اللغة، لأنهم يقولون: ديّثة تدييثاً، إذا ذلّله. ورجل قِنعاث، وهو الكثير شَعَر الوجه والجسد. والعِثْكال والعُثْكول: العِذْق أو الشِّمراخ، والعِذق أشبه أن يكون؛ وتعثكلَ العِذْقُ، إذا كثرت شماريخه. وكَثْعَم: اسم، وزعم قوم أنها الأنثى من النمور. وعَنْكَث: اسم، وأصله من تعنكثَ الشيءُ، إذا اجتمع. وأحسب العَنْكَث أيضاً ضرباً من النبت. وقد سمّت العرب عَنْكَثة. وتقول العرب على لسان الضّبّ:

أصبحَ قلبي بَرِدا

لا أشتهي أن أرِدا

إلا عَراراً عَرِدا

وعَنْكَثاً ملتبِدا

وعَثْلَمة: موضع، زعموا. والنَّعثلة: ضرب من المشي يَسفي به الترابَ برجله، وبه سُمِّي الضبع نَعْثَلاً. والنَّقثلة شبيهة بالنّعثلة أيضاً.

الثاء والفاء

استُعمل من وجوهها القَفثلة، زعموا: جرفك الشيء بسرعة. والكُنْفُث والكُنافِث: القصير. والثَّفِنَة، والجمع ثَفِنات وثَفِن، وهو آثار مواقع أعضاء البعير على الأرض، الركبتين وأصول الفخذين والكِرْكِرة.

الثاء والقاف

استُعمل من وجوهها النّقثلة مثل النّعثلة، وقد مرّ. والقِثْرِد: رديء مَتاع البيت، مثل الخَنْثَر والقَرْبَشوش. والقِثْرِد أيضاً: الوسخ على القِمع.

الثاء والكاف

استُعمل من وجوهها الكَلثمة: استدارة الوجه وكثرة لحمه، وبه سُمّي الرجل كُلثوماً؛ ووجه مكلثَم. وثُكْمَة: اسم امرأة، بالثاء؛ قال ابن الكلبي: إنما هي تُكْمَة، بالتاء، وهي أخت تميم بن مُرّ، ويقال إنها أمّ هوازن بن منصور. وقال ابن الكلبي: أمّ هوازن عِلْقَة بنت جَسْر أخت محارِب بن جَسْر. والثُّكْنَة: الجماعة من الطير والناس، والجمع ثُكَن.

الثاء واللام

الثُّلْمَة والثَّلْمَة: الفتح في الشيء. والثُّمْلَة والثَّمَلَة؛ فأما الثُّمْلَة فالبقيّة من الطعام في البطن، وهي الثَّميلة أيضاً؛ والثَّمَلة: خِرقة يُهنأ بها البعير. ويقال: أصابت فلاناً مُثْلَة، إذا أصابته آفة، وهي المَثُلَة، والجمع مَثُلات. والنَّثْلَة مثل النَّثْرَة، وهي الدرع.

باب الجيم مع سائر الحروف

في الرباعي الصحيح

الجيم والحاء

استُعمل من وجوهها الجَحْدَر: القصير من الرجال، وبه سُمّي جَحْدَر أبو هذا البطن من بكر بن وائل؛ وهي الجَحْدَرة. والجَحدلة: الصَّرْع؛ جحدلَه، إذا صرعه. وجَحْدَم: اسم أحسبه مشتقاً من الجَحدمة، وهي السرعة في العَدْو. حُنْجور: اسم، وهي الحَنجرة، علي وزن فَنعلة. فأما حُنْجود، وهو اسم، فقال بعض أهل اللغة: هو مأخوذ من الحَنجدة، النون زائدة، وهذا غلط، والحُنْجود: السَّفَط أو الوعاء كالسَّفَط، وقد جاء في بعض الرجز الفصيح. والحُنْدُج: كَثيب أصغر من النَّقا وأكبر من الدِّعْص. وحُنْدُج بن البَكّاء: أبو بُطين من بني عامر بن صعصعة؛ وحُنْدُج بن البَكّاء هو قاتل زهير بن جَذيمة العبسيّ. وجَحْشَر: اسم. وجُحاشِر؛ فرس جَحْشَر وجُحاشِر. وجَحْرَش، وهو الغليظ المجتمع الخَلْق. والحَشْرَج: الحِسْي، والجمع حَشارج. قال عمر بن أبي ربيعة:

فلثِمتُ فاها قابضاً بقُرونها … شُرْبَ النزيفِ ببَرْد ماء الحَشْرِجِ

والحَشرجة: نَفَس يتردّد في الصدر، وربما قالوا: الحِشراج والحُشروج. قال الشاعر:

أماوِيَّ ما يُغني الثَّراءُ عن الفتى … إذا حَشْرَجَتْ يوماً وضاق بها الصدرُ

وحِضَجْر، وهو العظيم البطن. قال الشاعر:

حِضَجْرٌ كأمّ التوأمَين توكّأتْ … على مِرْفَقَيها في صبيحةِ عاشرِ

٦٤٠ / ٧٦٥