ر - ق - ر - ق
الجزء ١ · صفحة ٧٢ومن معكوسه: الصرْصُر: دُوَيْبَّة. والصَّرْصَرَة: صوت صَرّ الجُنْدَب والبازي؛ صرَّ صَرًّا وصَرْصرَ يُصَرْصِرُ صَرْصَرَةً. قال الشاعر - جرير:
ذاكُمْ سَوادةُ يَجْلو مُقْلَتَي لَحِمٍ … بازٍ يصَرْصِرُ فوق المَرْبَأ العالي
والصًّرْصُور: البُخْتيّ من الإبل ووَلَدُ البُخْتيّ، بالصاد والسين.
وريح صرّ وصَرْصَر: باردة.
ر - ض - ر - ض
الرَّضرَضَة: كَسْرُك الشيءَ. والرَّضراض: الحَصَى، وأكثر ما يُستعمل في الحصى الذي يجري عليه الماء. يقال: نهر ذو سِهْلَة وذو رَضْراضٍ، فأما السِّهْلة فهو رمل القنا الذي يجري عليه الماءُ. وكل شيء كسرته فقد رَضْرَضْته. قال الراجز:
يَتْرُكْنَ صوّان الصُّوَى رَضْراضا
ر - ط - ر - ط
ذُكر عن أبي مالك أنه قال: الرَّطراط: الماء الذي أسأرَتْه الإبل في الحِياض، نحو الرِّجْرِج، ولم يعرفه أصحابنا.
طرطر
ومن معكوسه: الطَّرْطَرَة، وهي كلمة عربية وإن كانت مبتذَلةً. قال أبو حاتم: هي شبيهة بالطَّرْمَذَة. يقال: رجلُ مطَرْطِر، إذا كان كذلك مع كثرة كلام.
وطَرْطَر: موضع بالشام ذكره امرؤ القيس:
ألا رُب يوم صالحٍ قد شَهِدْتُه … بتاذِفَ ذاتِ التَّلِّ من فوق طَرْطَرا
ر - ظ - ر - ظ
أهملت في التكرير.
ر - ع - ر - ع
غلام رَعْرَع ورَعْراع لليَفَع، ولا يكون ذلك إلّا مع حُسن الشباب. والرَّعْرَعَة: اضطراب الماء الصافي على الأرض. وربما قيل: ترَعْرَع السَّرابُ أيضاً، إذا اضطرب على الأرض.
عرعر
ومن معكوسه: العَرْعَر، وهو ضرب من الشجر. قال أبو حاتم: يقول بعض الناس إنه السَّرْوُ. وعُرْعُرَة الجبل: أعلاه. وكذلك عُرْعُرَة الثور: سَنامه. وفي بعض كتب الأوائل: إنّا ألجأنا العدوَّ إلى عُرْعُرَة الجبل ونحن بحَضيضه.
وعَراعِر القوم: سادتُهم، الواحد عُراعِر. قال الشاعر:
خَلَعَ الملوكَ وسار تحت لوائهِ … شَجَرُ العُرَى وعَراعِرُ الأقوام
ويروى: عُراعِرُ.
ويقال: سمعت عَرْعارَ الصِّبيان، إذا سمعت اختلاط أصواتهم. قال الشاعر:
مُتَكَنِّفَيْ جَنْبَي عُكاظَ كليهما … يدعو وَليدُهُمُ بها عَرعارِ
عرعارِ: مبنيّ على الكسر. وقال الآخر:
حتى إذا كان على مُطارِ … يُمْناهُ واليُسْرى على الثَّرْثارِ
قالت له ريحُ الصَّبا عَرْعارِ
وُيروى: قَرْقارِ. وعراعِر: موضع مشهور.
ر - غ - ر - غ
الرَّغْرَغَة: وِرد من أوراد الإبل؛ سقى إبلَه الرَّغْرَغَةَ، وهو أن يسقيَها في كل يوم مرةً. وذُكر عن أبي عمرو بن العلاءأنه قال: الرَّغرغة أن يسقيها يوماً بالغَداة ويوماً بالعَشيّ، فإذا سقاها في كل يوم إذا انتصف النهار فذلك الظِمءُ: الظاهِرةُ.
غرغر
ومن معكوسه: الغَرْغرَة، وهو أن يردّد الإنسانُ الماءَ في حلقه فلا يَمُجُّه ولا يُسيغه. وكذلك الغَرْغَرَة بالدواء أيضاً. قال:
ويدعو بِبَرْد الماء وهو بَلاؤه … وإمّا سقاه الماءَ مَجَّ وغَرْغَرا
وكثر ذلك حتى قالوا: غَرْغَرَه بالسِّكِّين، إذا ذبحه، وغَرْغَرَه بالسِّنان، إذا طعنه في حلقه. وتغَرْغَرَت عينُه، إذا تَردّد فيها الدَّمع. وغُرْغُرَة الطائر: حَوْصَلَّتُه.
ر - ف - ر - ف
الرفْرَفَة: رَفرفة الطائر، وهو أن يُرَفْرِفَ بجناحيه ولا يبرح كأنه يحوم على الشيء. ورَفْرَفَ الرجلُ على القوم، إذا تحنَّن عليهم. والرَّفْرَف: الثوب من الدِّيباج وغيره إذا كان رقيقاً حسن الصنعة، وكذلك فسره أبو عبيدة اللّه أعلم.
ورَفرفُ الدِّرْع: زَرَد يُشَدُّ بالبيضة فيطرحه الرجلُ على ظهره. وأرى أن من ذلك رَفْرَفَ الفُسْطاطِ. وزعموا أن الرَّفْرافَ طائر أيضاً.
فرفر
ومن معكوسه: الفَرْفَرَةُ؛ فَرْفَرَ الفرسُ اللِّجام في فيه، إذا حركه. قال الشاعر:
إذا راعَه من جانبيه كليهما … مَشَى الهَيْذَبَى في دَفِّه ثمّ فَرْفَرا
ويُروى: الهَرْبَذَى، وهو ضرب من المشي.
والفَرفار: ضرب من الشجر تُتَّخذ منه العِساسُ والقِصاع. قال أبو حاتم: وهو الذي يسمَّى بالفارسية زَرِّين دِرَخْت. والفُرْفُور والفُرافِر: سَوِيق يُتَّخذ من ثمر اليَنْبُوت، ويقال: هو الفُرافِل أيضاً. وفَرْفَرَ الرجل، إذا نفض جسده.
ر - ق - ر - ق