جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

وعوع

الجزء ١ · صفحة ٧٩

الكرانيف: واحدتها كِرْنافة، وهو أصلُ السعَفَةِ العريضُ النابت من النخلة.

ط - ه - ط - ه

استعمل منه: فَرَس طَهْطاه، وهو التامّ الخَلْق الرائعُ المُطَهَّمُ. وأنشد أبو بكر:

إذا الطَهْطاهُ ذو النزْل اسْتَماها … تَكفرَ يركبُ الأفْراطَ رالُ

هطهط

ومن معكوسه: الهَطْهَطَة: السرعة في المشي، زعموا، وما أخذ فيه من عمل.

ط - ي - ط - ي

أهملت في التكرير.

حرف الظاء

وما بعده في المكرر

ظ - ع - ظ - ع

عظعظ

من معكوسه: العَظْعَظَة، وهو الاضطراب والتراجع من هيبة. قال الراجز

حتى إذا مَّيثَ منها الريّ … وشاعَ فيها السكَرُ السكْري

وعَظْعَظَ الجبانُ والزئْنيّ

الزئنيّ: الكلب الصَينيّ. وقال آخر:

لمّا رَمَوْنا عَظْعَظَتْ عِظْعاظا … نَبْلهم فصدقوا الوُعّاظا

ظ - غ - ظ - غ

أهملت في التكرير، وكذلك حالها مع الفاء والقاف والكاف واللام والميم والنون والواو الهاء والياء في التكرير.

حرف العين

وما بعده في المكرر

ع - غ - ع - غ

أهملت في الوجوه.

ع - ف - ع - ف

العَفْعَف: ضرب من ثمر العِضاه.

فعفع

واستُعمل من معكوسه: الفَعْفَعَة، وهو زجر من زجر الغنم. قال الراجز:

مِثْليَ لا يُحْسِن قولًا فعْفَع … والشاةُ لا تمشي على الهَمَلَّع

الهَمَلَّع: الذئب. وقوله: لا تمشي، أي لا تَنْمي مع الذئب. يقال: مشى الرجلُ وأمشى، إذا كثرت ماشيته، لغتان فصيحتان. وفي التنزيل: " أنِ امْشُوا واصْبِروا على آلهتكم " ، كأنه دعاء لهم بالنَّماء، واللّه أعلم. قال الشاعر:

وكل فتىً وإن أثْرَى وأمشَى … ستَخْلِجُه عن الدُنيا مَنُونُ

ورجل فعْفَع وفَعْفَعان وفَعْفَعانيّ: حديد اللسان. والفَعْفَعانيّ: القصّاب في لغة هذيل.

وفَعْفع القصَابُ جلدَ الشاة، إذا أساء سَلْخَها.

ع - ق - ع - ق

العَقْعَق: طائر معروف.

قعقع

ومن معكوسه: القعْقُع، طائر أيضاً، معروف. وسمعت قَعْقَعَة السِّلاح، يريد صوت اضطراب الحديد بعضه على بعض. وقُعَيْقِعان: موضع بمكّة زعم ابن الكلبي وغيره من أصحاب الأخبار أنه سُمّي بذلك لأن جُرْهُم وقَطوراً لما تحاربوا بمكّة تقعقع السلاح في ذلك المكان فسمَي قُعَيْقِعان " . وقد سَمَّوا قَعْقاعاً، وأحسب أن اشتقاقه من هذا. وسمعت قَعْقَعَة الرَّعد، أي صوته.

ع - ك - ع - ك

كعكع

من معكوسه؛ الكَعْكَعَة؛ كَعْكَعْتُ الرجلَ عن الشيء، إذا منعته ورددته عنه. قال الشاعر:

فكَعْكعُوهُن في ضَيقٍ وفي دهَش … يَنْزُون من بين مَأبوض ومهجورِ

المأبوض: المشدود بالإباض. والإباض: حبل يُشدّ في رُسْغ يد البعير ثم يشدّ في ذراعه حتى يرفع يده عن الأرض. والمهجور: المشدود بالهِجار. والهِجار: حبل يُشدّ في حَقْو البعير ثم يشدّ إلى أحد رُسْغي يديه أو رجليه.

ع - ل - ع - ل

العلْعُل: طائر يقال إنه القُنْبَر الذَّكَر، ويسمَّى العَلْعال أيضاً. والعُلْعل، زعموا: الجُرْدانُ إذا أنعَظَ فلم يشتدَ.

لعلع

ومن معكوسه: لَعْلَع، وهو اسم موضع. تَلَعْلَعَ الرجلُ، إذا ضعف من مرض أو تعب. وتَلَعْلَعَ، إذا دلَع لسانَه من العطش. يُستعمل ذلك في الإنسان والسَّبُع. وكذلك لَعْلَعَ لسانَه، إذا حرَّكه في فيه مثل النَّضْنَضَة، يُستعمل في الإنسان والسبع.

واللَّعْلَع: السراب.

ع - م - ع - م

معمع

من معكوسه: المَعْمَعَة، وهو اختلاط الأصوات في الحرب، وكذلك صوت التهاب النار في الحَلْفاء والقَصْباء وما أشبه ذلك. ومَعْمَعان الصيف: شدَّة حَرِّه.

ع - ن - ع - ن

العَنْعَنَة: حكاية كلام، نحو قولهم: عنعنةُ تميم لأنهم يجعلون الهمزة عيناً.

نعنع

ومن معكوسه: النُّعْنُع، وهو الرجل الطويل المضطرب. فأما هذا البقل الذي يسمَّى النُّعْنُع فأحسبه عربياً لأنها كلمة تشبه كلامهم.

ع - و - ع - و

وعوع

من معكوسه: الوَعْوعَة؛ سمعت وَعْوَعَةَ القوم ووَعْواعَهم، وهو اختلاط أصواتهم.

ويسمَّى ابن آوى الوَعْوَع. وربما سُمِّي الجبانُ وَعْوعاً، والجمع الوَعاوِع. قال أبو كبير الهُذَلي:

لا يَحْفِلون عن المضاف وإن رأوا … أولَى الوَعاوع كالغَطاطِ المُقْبِل

٧٩ / ٧٦٥