جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ل - م - ل - م

الجزء ١ · صفحة ٨١

اللوح هاهنا: الهواء بين السماء والأرض. واللوح: العطش. واللُّوح أيضاً: تغيّر الوجه من حر أو تعب. ومنه: " لَوّاحة للبَشَر " ، ولاحَتْه السمُوم.

ونَفْنَف: موضع أيضاً. قال الشاعر:

عفَا بَرِد من أمّ عَمْروٍ فنَفْنَف

ف - و - ف - و

أهملت في التكرير.

؟ف - ه - ف - ه

الفَهْفَهة: العي؛ رجل فَه وفَهْفَه، زعموا.

ومن معكوسه: الهفْهَفَة، وهي الخفّة والسرعة. وسمعتُ هفهفةَ الريح وهَفْهافها، إذا سمعت حفيف هبوبها. ورجل هَفْهاف ومهَفْهَف، إذا كان خميصاً خفيف الجسم. وكذلك ريح هَفّافة وهَفْهافة.

ف - ي - ف - ي

أهملت.

حرف القاف

وما بعده

ق - ك - ق - ك

أهملت في الوجوه.

ق - ل - ق - ل

القُلْقُل: الخفيف من الرجال، رجل قُلْقُل من قوم قَلاقِلَ. والقَلْقَلَة: القَلَق؛ تَقَلْقَلَ الرجلُ، إذا تحرّك من جزع أو فزع. وقلقل الحزن قلبه مثل ذلك. وقد مرّ ذكر القِلْقِل، وهو ثمر نبت.

ومن معكوسه: اللَقْلَقَة: رفع النساء أصواتهن في بكاء نحو الوَلْوَلَة. وفي الحديث: " ما لم يكن نَقع ولا لَقْلَقَة " . النقع: رفع الصوت بالبكاء، والنقع في غير هذا: الغبار. واللَّقْلَق: اللسان، وكذلك فسَّر في الحديث، والله أعلم. فأما هذا الطائر الذي يسمَى اللَّقْلِق فلا أدري ما صحَّته.

ق - م - ق - م

القُمْقُم. قال الأصمعي: هو روميّ معرب، وقد تكلَّمت به العرب في الشعر الفصيح. قال الشاعر:

وكأن رُباً أو كُحَيْلاً مُعْقَداً … حَش الوَقودُ به جوانبَ قُمْقم

وقد قالوا في الدعاء: قَمْقَمَ اللهّ عَصَبَه. وقال قوم من أهل اللغة: قَمْقَمَه: قبضه وجمعه. ورجل قَمْقام، وهو السيد، وأحسب أن اشتقاقه من قولهم: بحر قَمْقام: كثير الماء. وكذلك رجل قُماقِم، وعدد قُماقِم وقَمْقام وقُمْقُم وقُمْقمان، وكذلك الحَسَب، أي كثير. قال الراجز - العَجّاج:

فاجتمع الخِضَمُّ والخِضَمُّ … وقُمْقُمان عَدد قُمْقُمّ

ومنٍ معكوسه: مَقْمقَ الحُوارُ خِلْف أمه، إذا مصَّه مصًّا شديداً.

ق - ن - ق - ن

القِنْقِن والقُناقِن: الذي يعرف مقدار الماء في باطن الأرض فيحفر عنه. قال الأصمعي: هو فارسي معرَّب. قال أبو حاتم: هو مشتق من الحفر، من قولك بالفارسية: بِكَنْ، أي آحْفِر. والقِنْقِن: ضرب من دوابّ البحر شبيه بالصَّدَف.

ومن معكوسه: النَّقْنَقَة؛ نَقْنَقَ الظليمُ، إذا صاح، ونَقْنَقَتِ النعامةُ. ويسمَّى الظليمُ نِقْنِقاً، وربما قيل لأصوات الضفادع والدجاج: نَقْنَقَة.

ق - و - ق - و

قَوْقَى الديكُ والدَجاجةُ يُقَوْقي قَوْقاة، غير مهموز، وهو الصوت وربما خُصَت به الدجاجة عند البَيْض.

ومن معكوسه: الوَقْوَقَة، سمعتُ وَقْوَقَةَ الطير، وهو اختلاط أصواتها. وقال قوم: الوَقْواق طائر بعينه؛ وليس بثَبْت.

ق - ه - ق - ه

القهْقَهَة: حكاية استغراب الضحك.

ومن معكوسه: الهَقْهَقَة، وهو مثل الحَقْحَقَة سواء، وهي شدة السير وإتعاب الدابّة.

ق - ي - ق - ي

أهملت في التكرير، إلا في القِيقاة، وهي الأرض الصلبة.

حرف الكاف

وما بعده في التكرير

ك - ل - ك - ل

الكَلْكَل: الصَّدر، وربما قالوا الكَلْكال في الشعر. وأنشدَنا أبو حاتم عن أبي زيد:

أقول إذ خرَّت على الكَلْكال … يا ناقتا ما جُلْتِ من مجال

ورجل كُلْكُل وكُلاكِل، وهو القصير المجتمِع الخلْق.

ك - م - ك - م

الكَمْكَمَة: التغطّي بالثوب. وتكَمْكَمَ في ثيابه، إذا تغطَّى بها.

ومن معكوسه: المَكْمَكَة؛ يقال: مَكْمَكَ الفصيلُ ما في ضَرع أمه، إذا شربه أجمع.

ك - ن - ك - ن

أهملت.

ك - و - ك - و

استُعمل من معكوسه: الوَكْوَكَة؛ سمعت وَكْوَكَة الحمام في الوُكون، وهو هديره. قال الشاعر:

وتسمعُ للذباب إذا تَغَنَّى … كَوَكْوكَة الحمائم في الوُكونِ

ك - ه - ك - ه

الكَهْكَهَة؛ يقال: سمعت كَهْكَهَة البعير، وهو حكاية صوته إذا ردَد الهديرَ.

ورجل كَهْكاه: ضعيف.

ك - ي - ك - ي

أهملت. وزعم بعض أهل اللغة أن البيضة تسمّى كَيْكَة، ولا أعرف غيره

حرف اللام

وما بعده

ل - م - ل - م

اللَمْلَمَة: جمعك الشيء لملَمْتُ الشيء، إذا جمعته ولممته. وكل شيءٍ مجتمِع: ملَمْلَم.

٨١ / ٧٦٥