كتاب الشفعة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣والشفعاء أيهم قد سبقا ......... لأخذها فاز بها وانطلقا
وما عليه أن يقاسمنا ......... سواه ممن كان يشفعنا
وإن يكن لغيره قد طلبا ....... شفعته فللهلاك ارتكبا
لأن ذاك الغير ليس يستحق .... لنزعها من مشتريها فيحق
فأخذها بذا الطريق غصب ..... وذاك أمر يعلمنه الرب
فليس تخفى عنه قط خافيه ..... فراقب الباطن كالعلانيه
وليس للمريض يطلبنا ....... شفعته حتى يعافينا
لانها مثل الشراء حتما ..... وهو من المريض لم يتما
وعند الاختيار لا يمهل ...... فإن توانى باختيار تبطل
لأنه درى بها وتركا ........ ولو يشا شفعته لأدركا
وأنه يفضى إلى الإضرار ..... والضر للمبتاع وهو الشارى
وطالب الشفعة مهما لقيا ....... من كان بالبيع لها مشتريا
أنكره البيع ولم يقرا ........ وأنه عن أخذها قد فرا
فإنه يدركها متى علم ........ بذلك البيع الذي عنه كتم
وإن يكن عارضه النسيان ..... عن أخذها واثبه البطلان
وللشفيع جائز أن يسألا ....... عن مشترى شفعته قال الأولى
وهكذا في بيته يستأذن ...... وهو من البطلان فيها يأمن
وهكذا جاء عن الربيع ....... تعلم الألفاظ للشفيع
كيف يقول إن أراد النزعا ...... والوقوف للتعليم ليس منعا
وما عدا هذا من الكلام ....... يبطلها قد قيل كالسلام
والرد للسلام ليس يبطل ....... لفرضه والابتدا منتفل
ولا أقول قط يبطلنها ........ فسلمن إن شئت واطلبنها
قول الشفيع أنه قد طلبا ....... شفعته يقبل شار أبى
لكن عليه تلزم اليمين ........ إن شاءها وأنه أمين