جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كتاب العدد

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

ما جعل الإله من سبيل ...... للكافرين موضع الدليل

وفي مكاتب فبعض قالا ......... يليه من كاتبه إجمالا

لأنه في حكم من أعتقه ........ وإن يكن بعوض أطلقه

وقال قوم إن يكن من كاتبا ......... كمعتق ذا كان مالا طالبا

فهو شبيه البيع لا محاله .......... فذا هو الوجه لذى المقاله

وإنني بما مضى أقول ...... لا يقطعن ولاءه المبذول

لأن منه الفضل في المكاتبه .......... وهو كعتق لظاهر واثبه

فأخذ المال من العبد على ....... عتاقه كرده من حللا

والكل معتق لأجل غرض ........ فلم يكن للانقطاع مقتضى

وامرأة قد أعتقت ولاها ........ ز لقومها من دون من ولاها

والعبد إن من حرة قد ولدا ...... فإنها تجر ذاك الولدا

يتبعها إلى مواليها وإن ......... يعتق أبوه فإليه يرجعن

وإنما كان لأمه تبع .......... في صورة الأولى لحال متسع

وذاك أن العبد لا يجر ........ شيئا وإنما يجر الحر

وحيثما صار أبوه حرا ......... ضم إليه حاله وجرا

والدعوى في الأنساب والولاء ......... مهدورة إلا لمعنى جائى

وذاك أن يدعى الميراثا .......... بذاك أو يدعى الأحداثا

وذاك أن دية الخطاء .......... تجعل في الأنساب والولاء

وليس في الولا إذا ما أنكر ....... يقضى بأيمان على من أنكرا

لكنه بالبينات يحكم .......... ان عدمت فلا ولاء يلزم

وهو كمثل نسب الإنسان ......... ليس به شيء من الأيمان

كتاب العدد

وتلزم العدة زوجة الفتى ........ مطلقا أو كان عنها ميتا

٢٥٣ / ٦٤٦