ما جاءفي ما يقوله من أقبل من حج أو غزو أو عمرة
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠وكان صلى الله عليه وسلم يراعي ذلك في الزمان والمكان وقيل ) مناسبته أن الاستعلاء محبوب للنفس وفيه ظهور وغلبة فينبغي للمتلبس به أن يذكر عنده أنه الله أكبر من كل شيء ويكرر ذلك ويستمطر منه المزيد قوله لا إله إلا الله ) أي لا معبود بحق سواه وفي تعقيب التكبير بالتهليل إشارة إلى أنه المنفرد بإيجاد جميع الموجودات وأنه المعبود في جميع الأماكن قوله وحده ) حال مؤكدة بمعنى الجملة قبله ومعنى وحده أي منفردا وقوله لا شريك له ) أي ليس له شريك في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله ولا في ملكه بل الشريك مستحيل عقلا ونقلا وإلهكم إله واحد .
٢٣٩ / ٥٦٣