ما جاء في دعائه صلى الله عليه وسلم في مرض موته
الجزء ٢ · صفحة ٣١وقيل الرفيق ألأعلى الله عز وجل لأنه من أسمائه وفي مسلم وأبي داود مرفوعا أن الله رفيق يحب الرفق وهو صفة ذات كالحليم أو صفة فعل وغلط الأزهري هذا القول ولا وجه لتغليطه لأن تأويله على ما يليق بالله سائغ وفي البخاري من رواية تذكوان عن عائشة فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده ولأحمد من رواية المطلب عن عائشة فقال مع الرفيق الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين إلى قوله رفيقا وهذا نص في تفسير الرفيق الأعلى وهو عين القول الأول وعليه أكثر الناس قال السهيلي الحكمة في اختتام كلام المصطفى بهذه الكلمة تضمنها التوحيد والذكر بالقلب حتى يستفاد منه الرخصة لغيره أنه لا يشترط أن يكون الذكر باللسان لأن بعض الناس قد يمنعه من النطق مانع فلا يضره إذا كان قلبه عامرا بالذكر قال وفي بعض كتب الواقدي أول ما تكلم به صلى الله عليه وسلم وهو مسترضع عند حليمة الله أكبر وآخر ما تكلم به ما في حديث عائشة يعني في الصحيحين قالت عائشة فكانت آخر ما تكلم به صلى الله عليه وسلم قوله اللهم الرفيق الأعلى وروى الحاكم عن أنس آخر ما تكلم به جلال ربي الرفيع قد بلغت ثم قضي وجمع بأن هذا آخر على الإطلاق بعد ما كرر اللهم الرفيق الأعلى قبل جلال أي اختار جلال ربي الرفيع قد بلغت ما أوحي إلي قوله قال وبلغنا عن عائشة ) قائل هذا جابر بن زيد رضي الله عنه.