معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 2 في الصلاة

الجزء ٥ · صفحة ١٧

ولا يستحقُّ ثواب الصَّلاَة إِلاَّ الْمُقِيمُون للصلاة، والْمُقِيمُون: هُم الْمُحَافِظُون على الصَّلاَة في أَوْقَاتِها بِوظائفها وخشوعها؛ لأَنَّ الْمُصَلِّين كَثيرون، والْمُقِيمُون قليلون. قال تَعَالَى فِي وصف الْمُؤمِنين: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾. وقال في وصف المنافقين: ﴿وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى﴾. وقال: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ *الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ *﴾، فسمَّاهم مصلِّين، وسَمَّى الْمُؤمِنين مقيمين للصلاة.

١٬٢٨٦ / ٣٬٧٥٢