معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 2 في الصلاة

الجزء ٥ · صفحة ٤٣

وأفضل ما يَختاره العبد مَوضعا لصلاته الْمَواضِع التي اتّخذت للعِبَادَة وهي الْمَسَاجِد لقوله تَعَالَى: ﴿فيِ بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾، وقوله تَعَالَى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ…﴾ الآية، وقال - صلى الله عليه وسلم - : «لاَ صَلاَةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلاَّ فِي الْمَسْجِدِ» والْمُرَاد - والله أعلم – الْحثُّ عَلَى أدائها في الْمَسْجِد.

١٬٣١٢ / ٣٬٧٥٢