معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 2 في الصلاة

الجزء ٥ · صفحة ٥٨

وقد ألْحَق بعضهم بالثلاثة مَسْجِد قباء، وفسَّر قوله تَعَالَى: ﴿فيِ بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَن تُرْفَعَ﴾ بِهَذِه الأربعة: الكعبة: وقد بناها إبراهيم وإسماعيل - عَلَيْهِما السلام -، وبيت الْمقدس: وبناه داود وسليمان - عَلَيْهِما الصَّلاَة السلام -، ومَسْجِد الْمَدِينَة: وبناه النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ، ومَسْجِد قباء: الذِي أسس عَلَى التقوى، وبناه نبِيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان - صلى الله عليه وسلم - يأتيه في كل سنة فيُصَلِّي فيه. وقِيلَ: إن مَسْجِد التقوى الْمَذكُور /66/ في الآية مَسْجِد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ونسب إِلَى الأكثر، وبه قال سعيد بن الْمُسيّب، وذكر أن رَجُلين اختَلَفَا فيه؛ فَقَالَ أحدهما: هو مَسْجِد الرَّسُول، وقال الآخر: هو مَسْجِد قباء، فسألاه - عليه السلام - ، فَقَالَ: «هُو مَسْجِدي هَذَا».

١٬٣٢٧ / ٣٬٧٥٢