معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 2 في الصلاة

الجزء ٥ · صفحة ٤٨٣

وعن أبي هريرة: أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «يقولُ الله تَعالى: "قَسمتُ الصَّلاَة بَينِي وَبَيْنَ /81/ عَبدِي نِصفَيْنِ": فإذَا قَالَ العبدُ ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قال الله - سبحانه وتعالى - : "مَجَّدنِي عَبدِي"، وإذَا قال: ﴿الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ قال الله تبارك وتعالى: "حَمدنِي عبدي"، وإذا قال: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قال الله - عز وجل - : "أثنى عَليَّ عبدي"، وإذا قال: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قال الله: "فوَّض إِلَيَّ عَبدي"، وإذا قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، قال الله تعالى: "هذا بينِي وبين عبدي" وإذا قال: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُستَقِيمَ﴾ قال الله تعالى: "هذا لِعَبدي ولعبدِي مَا سَأَل"».

وعن أبي هريرة قال: «كنتُ مَع رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - في الْمَسجِد والنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُحدِّث أَصحَابَه، إذ دَخلَ رَجُل يُصَلِّي فَافتتَحَ الصَّلاَةَ وتَعوَّذ ثُمَّ قالَ: ﴿الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فَسمِعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ فقالَ له: «يَا رَجُل، قَطَعتَ عَلَى نَفسِكَ الصَّلاَة، أمَا عَلِمتَ أَن ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ من الْحَمد، مَن تَركَهَا فَقَد تَركَ آيَةً مِنهَا، ومَن تَركَ آيَةً مِنهَا فَقَد قَطَع صَلاَتَه، فَإِنَّهُ لاَ صَلاَة إِلاَّ بفاتِحَةِ الكِتَابِ، فَمَن تَركَ آيَةً مِنهَا فَقَد بَطَلت صَلاَتُه».

وعن طلحة بن عبيد الله قال: قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : «مَن تَرَكَ ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فَقَد تَركَ آيَةً مِن كِتَابِ اللهِ».

١٬٧٥٢ / ٣٬٧٥٢