معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 2 في الصلاة

الجزء ٧ · صفحة ٣٠٣

اللهمَّ رَبّنا خذ بأيدينا لطاعتك، واحفظنا من عدونا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شَمالنا ومن فوقنا ومن تَحتنا حَتَّى يرجع عَنَّا خَاسرا خائبا، فأنت الْمولى نعم الْمولى ونعم النصير، ولا حول ولا قوَّة إِلاَّ بالله العلي العظيم، لا ملجأ من الله إِلاَّ إليه، والْحَمد لله رَبِّ العالمين، والصَّلاَة والسلام عَلَى سيد المرسلين، وخاتِم النَّبِيّين، وعلى آله وصحبه وعلى إخوانه من الأَنبِيَاء والمرسلين وعلى الْمَلاَئِكَة الْمقرَّبين، وعلى صالِح المؤمنين صلاة وسلاما /477/ كما يُحب رَبّنا ويرضى.

وكان الفراغ من تسويده بعون الله ومنِّه وتوفيقه وتسديده ضحوة الأربعاء ليوم بقيت من الشهر المبارك -شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان- وكان في سنَة 1322 من الْهجرة النبوية.

وقع الفراغ من نسخة هذا الْجُزء الْخَامِس من معارج الآمال عَلَى مدارج الكمال عصر الثلاثاء ست أَيَّام خلت من شهر شوال من سنة 1327 بعد الهجرة النبوية عَلَى يد الأقل لله العبد الضعيف مُحمَّد بن صالِح بن جمعة بن مطر بن جمعة المحيظري نسبا، والأباضي مذهبا والمضيبي مسكنا، نسخته لشيخنا العلامة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي متعنا الله بحياته والْحَمد لله رب العالمين وصلعم.

ويليه:

الجزء السادس فِي الْجَنائز

عرض عَلَى نسخته حسب الطاقة.

٢٬٥٧٢ / ٣٬٧٥٢