معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 3 في الجنائز

الجزء ٨ · صفحة ٢٦٠

- منها: الرباط في سبيل الله؛ لِما في الْحَدِيث: «إِنَّ رِبَاطَ يَومٍ وَلَيلةٍ خَيرٌ مِن صِيَامِ شَهرٍ وَقِيَامِه، وَإِن مَات أُجرِيَ عَلَيهِ عَمَلُه (الذي كان يَعمَلُهُ، وَأُجرِيَ عَلَيهِ رِزقُهُ)، وَأَمِنَ مِنَ الفِتَانِ».

- ومنها: قراءة سور الْملك /437/ كُلّ ليلة: قال في مُختصر تذكرة القرطبي: صحَّ ذَلِكَ في عدَّة أحاديث، قال: وكذَلِكَ قراءة ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ في الْمَرضِ.

- ومنها: من مات بِبطنه: لِما في الْحَدِيث: «إِنَّ مَن قَتَلَه بَطنُهُ لَمْ يُعَذَّب فِي قَبْرِه».

- ومنها: الْمَوت يوم جمعة أو ليلتها: لِحديث: «مَا مِن مُسلِمٍ يَمُوتُ يَومَ الْجُمُعَة أَو لَيلَةِ الْجُمُعَة إِلاَّ وَقَاهُ اللهُ فِتنَة القَبرِ».

- ومنها: الْمَوت في معركة الكفار: لِحديث: «كُلُّ مُؤمِنٍ يُفتَنُ فِي قَبْرِهِ إِلاَّ الشَّهِيد» يَعنِي: الْمَقتُول في سبيل الله.

وفي حديث آخر: «للشَّهِيد عِندَ الله سِتُّ خِصَالٍ - فَذكرَ مِنهَا: - وَيُجَارُ مِن عَذَابِ الْقَبْرِ».

قال: وفي مُختصر التذكرة القرطبية: وألحق بالشَّهِيد في الأجر والثواب: الْمطعون، والْمَبطُون والغريق، وصاحب الْهدم، وذات الْجذب والطَّلق، والْحَريق، ومن قتل دون ماله أو دون دمه أو دون حريمه، وَاللهُ أَعلَم.

تنبيه:

«إذَا مَاتَ الإِنسَانُ انقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِن ثَلاَثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَو عِلمٍ يُنتَفَعُ بِه، أَو وَلَدٍ صَالِحٍ يَدعُو لَه» كذا في حديث أبي هريرة، /438/ وفيه التحريض للولد عَلَى الدعاء لأصله، وورد في أحاديث أخر زيادة عَلَى الثلاثة، وتتبَّعها السيوطي فبلغها أحد عشر ونظمها في قوله:

… إذا ماتَ ابنُ آدم ليس … يجري … عَلَيهِ من فِعالٍ غَير … عشر

… عُلوم بثَّهَا، ودعاء … نجل … وغرس النخل، والصدقات … تجرى

… وراثة مصحف، ورباط … ثغر … وحفر البئر، أو إجراء … نهر

… وبيت للغريب بناه … يأوى … إليه، أو بناء محلِّ … ذكر

٢٬٨٣٢ / ٣٬٧٥٢