معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 4 في الزكاة

الجزء ٩ · صفحة ٣٨٦

… بَعدَ البُلُوغِ وَزِدْ … الْمُؤَلَّفَا … مَع حَاجَةِ الإِمَامِ كَونُهُ … وَفَى

… وَفِي الرِّقَابِ زِدْ ثبُوتَ … العَقْدِ … وَعَامِلٍ وَفِي سَبيلِ … الْجِدِّ

… فَزِدْ عَلَيهِ كَونَهُم … ذُكُورًا … بِإذنِ قَائدٍ غَدَا … مَبْرُورَا

… وَغَارِمًا إِن لَم يَكُن فِي … مَعْصِيَةٍ … وَابنِ السَّبِيلِ قَد مَضَى … فَدَعنِيَه

… أمَّا الفَقيرُ وَكَذَا … الْمِسكِينُ … فَالأَوَّلاَنِ فِيهِمَا … يَكُونُ

… أَعْنِي بِذَا الإِسلاَمِ … وَالتحَرُّرَا … وَلَيسَ تُعطَى مُبدِعًا قَدْ … فَجَرَا

… إلاَّ إذَا لَمْ يَجِدَن … وَلِيًّا … ولَمْ يَجِد مُوَافِقًا … عَصِيًّا

… وَمَن عَلَيكَ عَولُهُ مِن … ذَينِ … فَلَيسَ يُعطَى مِن زَكَاةِ … العَيْنِ

… وَغَيْرُهَا كَوَلَدٍ … صَغِيرِ … وَوَالِدٍ ذِي ضَعفٍ … فََقِيرِ

… وَاعْطِ مَا دُونَ الغَنَاءِ … مَا تَشَا … مِن غَيرِ تَحدِيدٍ بِعَدٍّ … قَدْ فَشَا

… وَمَن لَهُ مَالٌ وَلاَ … تُجْزِيهِ … غَلَّتُه لِحَولِهِ … يُعطِيهِ

… كَذَاك ذُو مَالٍ فَضَاعَ أَو … غُصِبْ … أَو كَانَ فِي ذِمَّةِ مُفلِسٍ … وَجَبْ

… وَقِسمُهَا فِي كُلِّ صِنفٍ … يُندَبْ … وَبَعضُهَا يَرفَعُ مَا قَد يَجِب /506/

٣٬٢٤١ / ٣٬٧٥٢