معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 5 في الصوم

الجزء ١١ · صفحة ١١

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

وعنه أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ بِعَشرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعُمَائةِ ضِعْف، قالَ الله تَعَالى: إلاَّ الصَّوُمُ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِندَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِندَ لِقَاءِ رَبِّهِ»، «وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِندَ اللهِ مِن رِيحِ الْمِسْكِ»، و«الصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإذَا كَانَ يَوْمُ صَومِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَرْفُثُ وَلاَ يَصْخَب، فَإِن سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُل: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ»

وعنه أيضا: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَت الشّيَاطِين وَمَرَدَة الِجِّن، وَغُلِّقَت أَبْوَابُ النَّار فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَاب، وَفُتِّحَت أَبْوَابُ الْجَنَّة فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَاب، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْر أَقْبلْ، /16/ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَللهِ عُتَقَاء مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ كُلُّ لَيْلَة».

٣٬٣٨٩ / ٣٬٧٥٢