الكتاب 6 في الاعتكاف والنذور والفهرس
الجزء ١٢ · صفحة ٤٧الباب الأَوَّل: فِي الخلافِ العارضِ من جهَة اشتراكِ الألفاظِ، واحتمالِها للتأوِيلات الكثيرَة،
الباب الثَّانِي: فِي الخلافِ العارضِ مِن جهَةِ الحقيقةِ والمجازِ
الباب الثالث: /5/ فِي الخلافِ العارضِ مِن جهَة الإفرادِ والتركيبِ
الباب الرَّابِع: فِي الخلاف العارضِ من جهَة العموم والخصوص
الباب الخامس: فِي الخلاف العارضِ من جِهَة الرواية.
الباب السَّادِس: فِي الخلاف العارض من قِبَل الاجتهادِ والقياس.
الباب السَّابِع: فِي الخلاف العارض من قِبَل النسخ. وهو نوعان:
الباب الثَّامِن: الخلاف العارض مِن جهَة الإباحَة والتوسيع.
الفصل الثالث: فِي صفة أصحاب التخريج والتوجيه من المفتين وتفاوت درجاتهم باختلاف الأعصار…
الفصل الرابع:
فِي نبذة من أصول الفقه
[تفسير البسملة وبعض أحكامها]
[تفسير (الحمد لله) وبيان الحمد والمدح والشكر]
الْمَسأَلة الأولى: [فِي الردِّ عَلَى من لاَ يُجوِّز أن يأمرَ الله عَبيده بأن يَحمدُوه]
الْمَسأَلة الثانية: فِي الردِّ عَلَى من قَال: الاشتغال بِحمد الله سوء أدب
الْمَسأَلة الثالثة: كيف يَجب الإتيان بالطاعة؟
الْمَسأَلة الرابِعَة: [(الحمد لله) كلمة جليلة يَجب عَلَى العاقل إجلالُها]
الْمَسأَلة الْخَامِسَة: [فِي الردِّ عَلَى من قال: الشكر شرك]
الكلام فِي أحوال الرسل
وفي جواز وبيان إنكار اليهود له والرد عَلَيهم
بيان الوقت الذِي انتهى إِلَيه جواز النسخ، فقال:
الْمَسأَلة الأولى: [بيان شريعة نبيِّنا لا يصحُّ نسخها بغيرها، وَفي جواز نسخ بَعضها ببعض]
الْمَسأَلة الثانية: [فيما روي من نزول عيسى ?]
الْمَسأَلة الثالثة: [مزاعم العيسوية ببعث النَّبِيّ ? ]
الْمَسأَلة الرابِعَة: [الحكمة فِي بِعثَةِ النبي ? عَلَى فَتَْرَة ]
الْمَسأَلة الْخَامِسَة: [بَيَان الشَّرْع والشَّرِيعَة]
إنشاءِ الصلاَة عَلَى رسول الله ? امتثالا لقوله تَعَالىَ: ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، فَقَالَ: