معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 6 في الاعتكاف والنذور والفهرس

الجزء ١٢ · صفحة ٥٨

الْفَرع الأَوَّل: في مَعنَى الصعيد

الْفَرع الثاني: في التَّيَمُّم بغير التراب الطَّيِّب

الْفَرع الثالث: في التَّيَمُّم بالتراب الْمُستَعمل

الْفَرع الرابع: شرط صحَّة التَّيَمُّم

الْفَرع الْخَامِس: [في التَّيَمُّم بالتراب النجس]

الْفَرع السادس: في من لَمْ يَجد ماء ولا شيئا يتَيَمّم به

[الكلام في بيان شروط التَّيَمُّم]

الْمَسأَلة الأولى: في اشتراط دخول الوقت

الْمَسأَلة الثانية: في طلب الْمَاء بعد دخول الوقت

الْمَسأَلة الثالثة: في ما ينقض التَّيَمُّم

الْمَسأَلة الرَّابِعَة: في نقض التَّيَمُّم برؤية الْمَاء

خاتِمة: [الشكّ في التَّيَمُّم]

[ما يتفرَّع عَلَى تلك الشروط]

الْمَسأَلة الأولى: في تعدُّد الصلوات بتَيَمّم واحد

الْمَسأَلة الثانية: في صلاة مسترسل البطن وصاحب السلس والْمُستَحاضَة

بيان أنَّ الْمصلِّي بالتَّيَمُّم عَلَى وَجه يَجُوز له، لا إعادة عَلَيْهِ وإن رأى الْمَاء في الوقت، فقال:

خَاتِمَة

ذكر ما ينجس من بني آدم (وهم البشر) وفي حكمهم الْجنّ

[طهارة الْمُسلِمِين ونَجَاسَة الْمُشرِكين]

الْمَسأَلة الأولى: في طهارة الْمُسلِمِين من بني آدم

الْمَسأَلة الثانية: في ما خرج من الْمُسلِم من غير السبيلين

تنبيهات:

التنبيه الأَوَّل: [في دم الشهداء]

التنبيه الثاني: في دم النَّبِيّ ?

التنبيه الثالث: [في حكم دماء الْحَيَوَانات]

التنبيه الرابع: [ما يَخرج من تَحت جلد الإنسان]

الْمَسأَلة الثالثة: في نَجَاسَة الْخَارِج من السبيلين

تنبيهات

التنبيه الأَوَّل: في أشدِّ النجاسات

التنبيه الثاني: [في الْخَارِج من الفروج من ماء وغيره]

التنبيه الثالث: في من ابتلي بِخُرُوج الرطوبة من ذكره

التنبيه الرابع: في من كانت به رطوبة طاهرة ثُمَّ وجد رطوبة أخرى

التنبيه الْخَامِس: في من لَصق ثوبه في ثقب فرجهِ فنظر فلم ير شيئا:

التنبيه السادس: [في الْحُجَّة عَلَى تَنجيس الأشياء الطاهرة]

٣٬٧٠٤ / ٣٬٧٥٢