معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 6 في الاعتكاف والنذور والفهرس

الجزء ١٢ · صفحة ٨٣

الْمسألة السادسة: في التكبير يوم النحر

وفيها أمور:

الأمر الأَوَّل: في ثبوته

الأَمر الثاني: في حكمه

الأَمر الثالث: في ابتدائه وانتهائه

الأَمر الرابع: في صفة التكبير

الأَمر الْخَامِس: في بقيَّة أحكام التكبير

خاتِمة: [فيما ينهى عنه يوم العيد]

الباب التاسع

من كتاب الصَّلاَة (وهو الثاني من كتب الْمدارج) في :

ما /242/ ينقض الصَّلاَة فرضا كانت أَو نفلا

الناقض القلبِي، فَقُلْتُ:

الارتداد من الإسلام إِلَى الشرك

وَمِنهَا: انتقال النيَّة عن أصلها

وَمِنهَا: زوال العقل بِجنون أو نوم طويل أو إغماء

وَمِنهَا: الرياء والعجب

وَمِنهَا: اشتغال النفس عن الصَّلاَة بأمور خارجة عن الصَّلاَة

وَأَمَّا الشكُّ

الصُّورَة الأولى: في شكِّ الإمام

الصُّورَة الثَّانِيَة: في شكِّ الْمَأمُوم

الصُّورَة الثالثة: في شك الْمُنفَرِد

الأَمر الأَوَّل: في مطلق الشكّ

الأَمر الثاني: في الشكِّ العارض عَلَى حدود الصَّلاَة

الأَمر الثالث: فيما ينبغي فعله لِمن ابتلي بالشَّكّ

بيان ما ينقض الصَّلاَة من عوارض الفم، فقال:

الْمسألة الأولى: في الْكَلاَم

وفيها أمور:

الأَمر الأَوَّل: في حقيقة الْكَلاَم

الأَمر الثاني: في تَحريم الْكَلاَم في الصَّلاَة

الأَمر الثالث: في الْكَلاَم بذكر الله تَعَالَى

إذا كان من غير ما يقال في الصَّلاَة

الأَمر الرابع: في الْكَلاَم بغير ذكر الله تَعَالَى

الأَمر الْخَامِس: فيما يلحق بالْكَلاَم، وهو أشياء:

وَمِنهَا: البكاء وتنفُّس الصعداء

الْمسألة الثانية: في الضحك في الصَّلاَة

خاتِمة: في البزاق والنخاع إذا شغلا الْمُصلِّي

بيان ما ينقض الصَّلاَة من العوارض البدنية، فقال:

الْمسألة الأولى: في الالتفات

تنبيهان

الأَوَّل: [الموضع الذي يجعل فيه الْمُصلِّي نظره]

التَّنبِيه الثاني: [غمض العينين في الصَّلاَة]

الْمسألة الثَّانِيَة: في النقض بالاستماع

الْمسألة الثالثة: في الفعل في الصَّلاَة،

وفيها أمور:

٣٬٧٢٩ / ٣٬٧٥٢