[سورة الأنبياء — آية 112]
﴿ قال ربِّ احْكُم بالحقِّ ﴾ المراد طلب التعجيل ، لأن الحكم لا بد واقع ، وأنه بالحق لا بد ، وأجاب الله له بعد أن دعاه بقتلهم يوم بدر ﴿ وربُّنا الرَّحْمن ﴾ مبتدأ وخبر ﴿ المُسْتعان ﴾ خبر ثان أو نعت للرحمن مراعاة للجمود والعلمية أو الرحمن والمستعان خبر ﴿ على ما تَصِفُونَ ﴾ من الإشراك والتكذيب بالوعيد ، ودعوى خمود الإسلام ونحو ذلك ، وكونه لا ولد له صلى الله عليه وسلم ، فينقطع بموته ذكره ، خيبهم الله ، والله المستعان على كل من يعادينا ، وختم لنا بالسعادة .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه يا رب يا رب .