[سورة الحج — آية 14]
﴿ إنّ الله يدْخِل الَّذين آمنوا وعملُوا الصالحات جنات ﴾ أشجاراً متكاثفة تجن ما تحتها أى تستره ﴿ تجرى من تَحْتها ﴾ تحت تلك الأشجار المعبر عنها بالجنة ﴿ الأنهار ﴾ وإن أريد بالجنة أرض دار السعداء قدر مضاف ، أى من تحت أشجارها ، وإن أريد الأرض والأشجار فالتحية اعتبار الجزء الذى تكون به الأرض جنة وهو الشجر ، ويجوز رد الضمير فى تحتها بمعنى الشجر للجنات بمعنى الأرض على الاستخدام ﴿ إنَّ الله يَفْعل ما يُريدُ ﴾ تعليل جملى لما قبله ، وتقرير له بأن ما يريده لا يتخلف ، ومنه إثابة المؤمن وعقاب الكافر .