[سورة الحج — آية 38]
قوله : ﴿ إِنَّ الله يُدَافِعُ عَنِ الذِينَ ءَامَنُوا ﴾ قال الحسن يدافع عنهم فيعصمهم من الشيطان في دينهم . قال بعضهم : والله ما ضيّع الله رجلاً قط حفظ له دينه .
قوله : ﴿ إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ ذكروا عن الحسن في قوله تعالى : ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً لِّيُعَذِّبَ الله المُنَافِقِينَ وَالمُنَافِقَاتِ وَالمُشْرِكِينَ وَالمُشْرِكَاتِ ﴾ [ الأحزاب : 72-73 ] قال : والله إن اللذين ظلماها ، والله إن اللذين خاناها المنافق والمشرك . وهي خيانة دون خيانة .