[سورة المؤمنون — آية 26]
﴿ إن هو ﴾ ما هو ﴿ إلا رجلٌ به جِنَّة ﴾ وسوسة الجن كقوله تعالى : ﴿ من الجنة والناس ﴾ أو جنون فقال لذلك ما قال ﴿ فتربصوا به ﴾ أمهلوه وانتظروا زوال الجنون والجن عنه ﴿ حتَّى حين ﴾ لعله يزول ذلك عنه ، وذلك مخابرة وعناد لما رأوا من كمال عقله وسياسته ، وكأنه قيل فبم أجابهم؟ فقال عز وجل :
﴿ قال ﴾ آيساً من إيمانهم ﴿ إنه لن يؤمن من قومك ﴾ ألخ ﴿ ربِّ انْصُرنى ﴾ عليهم بإهلاكهم كلهم ﴿ رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً ﴾ ﴿ بما كَذَّبُون ﴾ بسبب تكذيبهم أو لأجل تكذيبهم .