[سورة المؤمنون — آية 30]
﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ، فَقُلِ :الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ بمعاصيهم أو بطشهم. ﴿وَقُل: رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا﴾ في المكان أو الحال ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾ ، لأنه لا منزل غيره في الحقيقة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فيما فعل بنوح وقومه ، ﴿لَآيَاتٍ﴾ يعتبر بها أولو الاعتبار ، ﴿وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾ لمتحنين نوحا وقومه ، ومن بلغه قصصهم.