[سورة الزمر — آية 2]
}تنزيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ﴿ ملتبسا بالحق، ﴾فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2)﴿ ممحضا له الدين من الشرك والرياء. ﴾أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ{ أي: ألا هو الذي وجب اختصاصه بأن تخلص له الطاعة، فإنه المنفرد بصفات ألالوهية، والاطلاع على السرائر والضمــائر،
}وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴿ (لعله) في الدين، بإدخال المحق الجنة ، والمبطل النار، والضمير للكفرة و مقابليهم ؛ و قيل : لهم ولمعبودهم، فإنهم يرجون شفاعتهم وهم يلعنونهم، ﴾إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي{ لا يوفق الاهتداء إلىالحـق
}مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3){ والاسمان متلزمان لا ينفكان عن بعضهما بعض .