[سورة يس — آية 66]
}الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ﴿ نمنعها من الكلام، ﴾وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65)﴿ بظهور آثام المعاصي عليها، ودلالتها على أفعالها، أو بإنطاق الله إياها؛ وفي الحديث: إنهم يجحدون ويخاصمون فيختم على أفواههم وتكلم أيديهم وأرجلهم. ﴾وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (66){ الطريق، وجهة السلوك فضلا عن غيره.