[سورة ص — آية 23]
}وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ ﴿ استفهام معناه التعجب والتشويق إلى استماعه، ﴾إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) ﴿ إذ تصعدوا سور الغرفة، ﴾إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ{ قيل: لأنهم نزلوا عيه من فوق في يوم الاحتجاب، والحرس على الباب لا يتركون من يدخل عليه، فإنه قيل: جزأ زمانه: يوما للعبادة، ويوما للقضاء، ويوما للوعظ ، ويوما للاشتغال بخاصته، فتسور عليه ملائكة على صورة إنسان في يوم خلوة .
}قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ ﴿ نحن فوجان متخاصمان، على تسمية مصاحب الخصم خصما، ﴾ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ ﴿ ولا تجر في الحكومة، ﴾ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) ﴿ إلى وسطة، وهوالعدل. ﴾ إِنَّ هَذَا أَخِي ﴿ بالدين أو الصحـبة﴾ لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ﴿ هي الانثى من الضأن ، وقد يكنى بها على المرأة، والكناية والتمثيل فيما يساق للتعريض أبلغ في المقصود؛ ﴾فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا﴿ ملكنيها، وحقيقته اجعلني اكفلها كما أكفل ما تحت يدي؛ وقيل: اجعلها كفلي [أي] نصيبي، ﴾وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) { وغلبني في مخاطبته إياي.