الجزء 30

سورة النبأ

عَمَّ یَتَسَاۤءَلُونَ١ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِیمِ٢ ٱلَّذِی هُمۡ فِیهِ مُخۡتَلِفُونَ٣ كَلَّا سَیَعۡلَمُونَ٤ ثُمَّ كَلَّا سَیَعۡلَمُونَ٥ أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدࣰا٦ وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادࣰا٧ وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجࣰا٨ وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتࣰا٩ وَجَعَلۡنَا ٱلَّیۡلَ لِبَاسࣰا١٠ وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشࣰا١١ وَبَنَیۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعࣰا شِدَادࣰا١٢ وَجَعَلۡنَا سِرَاجࣰا وَهَّاجࣰا١٣ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَاۤءࣰ ثَجَّاجࣰا١٤ لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبࣰّا وَنَبَاتࣰا١٥ وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا١٦ إِنَّ یَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِیقَٰتࣰا١٧ یَوۡمَ یُنفَخُ فِی ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجࣰا١٨ وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَاۤءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبࣰا١٩ وَسُیِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا٢٠ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادࣰا٢١ لِّلطَّٰغِینَ مَءَابࣰا٢٢ لَّٰبِثِینَ فِیهَاۤ أَحۡقَابࣰا٢٣ لَّا یَذُوقُونَ فِیهَا بَرۡدࣰا وَلَا شَرَابًا٢٤ إِلَّا حَمِیمࣰا وَغَسَّاقࣰا٢٥ جَزَاۤءࣰ وِفَاقًا٢٦ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ لَا یَرۡجُونَ حِسَابࣰا٢٧ وَكَذَّبُوا۟ بِءَایَٰتِنَا كِذَّابࣰا٢٨ وَكُلَّ شَیۡءٍ أَحۡصَیۡنَٰهُ كِتَٰبࣰا٢٩ فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِیدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا٣٠ إِنَّ لِلۡمُتَّقِینَ مَفَازًا٣١ حَدَاۤئِقَ وَأَعۡنَٰبࣰا٣٢ وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابࣰا٣٣ وَكَأۡسࣰا دِهَاقࣰا٣٤ لَّا یَسۡمَعُونَ فِیهَا لَغۡوࣰا وَلَا كِذَّٰبࣰا٣٥ جَزَاۤءࣰ مِّن رَّبِّكَ عَطَاۤءً حِسَابࣰا٣٦ رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا یَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابࣰا٣٧ یَوۡمَ یَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰۤئِكَةُ صَفࣰّاۖ لَّا یَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابࣰا٣٨ ذَٰلِكَ ٱلۡیَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَاۤءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَءَابًا٣٩ إِنَّاۤ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابࣰا قَرِیبࣰا یَوۡمَ یَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ یَدَاهُ وَیَقُولُ ٱلۡكَافِرُ یَٰلَیۡتَنِی كُنتُ تُرَٰبَۢا٤٠

سورة النازعات

وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقࣰا١ وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطࣰا٢ وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحࣰا٣ فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقࣰا٤ فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرࣰا٥ یَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ٦ تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ٧ قُلُوبࣱ یَوۡمَئِذࣲ وَاجِفَةٌ٨ أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةࣱ٩ یَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِی ٱلۡحَافِرَةِ١٠ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمࣰا نَّخِرَةࣰ١١ قَالُوا۟ تِلۡكَ إِذࣰا كَرَّةٌ خَاسِرَةࣱ١٢ فَإِنَّمَا هِیَ زَجۡرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ١٣ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ١٤ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ مُوسَىٰۤ١٥ إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى١٦ ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ١٧ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰۤ أَن تَزَكَّىٰ١٨ وَأَهۡدِیَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ١٩ فَأَرَىٰهُ ٱلۡءَایَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ٢٠ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ٢١ ثُمَّ أَدۡبَرَ یَسۡعَىٰ٢٢ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ٢٣ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ٢٤ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡءَاخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰۤ٢٥ إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّمَن یَخۡشَىٰۤ٢٦ ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَاۤءُۚ بَنَىٰهَا٢٧ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا٢٨ وَأَغۡطَشَ لَیۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا٢٩ وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَاۤ٣٠ أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَاۤءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا٣١ وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا٣٢ مَتَٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ٣٣ فَإِذَا جَاۤءَتِ ٱلطَّاۤمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ٣٤ یَوۡمَ یَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ٣٥ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِیمُ لِمَن یَرَىٰ٣٦ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ٣٧ وَءَاثَرَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا٣٨ فَإِنَّ ٱلۡجَحِیمَ هِیَ ٱلۡمَأۡوَىٰ٣٩ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ٤٠ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِیَ ٱلۡمَأۡوَىٰ٤١ یَسۡءَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَیَّانَ مُرۡسَىٰهَا٤٢ فِیمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَاۤ٤٣ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَاۤ٤٤ إِنَّمَاۤ أَنتَ مُنذِرُ مَن یَخۡشَىٰهَا٤٥ كَأَنَّهُمۡ یَوۡمَ یَرَوۡنَهَا لَمۡ یَلۡبَثُوۤا۟ إِلَّا عَشِیَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا٤٦

سورة عبس

عَبَسَ وَتَوَلَّىٰۤ١ أَن جَاۤءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ٢ وَمَا یُدۡرِیكَ لَعَلَّهُۥ یَزَّكَّىٰۤ٣ أَوۡ یَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰۤ٤ أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ٥ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ٦ وَمَا عَلَیۡكَ أَلَّا یَزَّكَّىٰ٧ وَأَمَّا مَن جَاۤءَكَ یَسۡعَىٰ٨ وَهُوَ یَخۡشَىٰ٩ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ١٠ كَلَّاۤ إِنَّهَا تَذۡكِرَةࣱ١١ فَمَن شَاۤءَ ذَكَرَهُۥ١٢ فِی صُحُفࣲ مُّكَرَّمَةࣲ١٣ مَّرۡفُوعَةࣲ مُّطَهَّرَةِۭ١٤ بِأَیۡدِی سَفَرَةࣲ١٥ كِرَامِۭ بَرَرَةࣲ١٦ قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَاۤ أَكۡفَرَهُۥ١٧ مِنۡ أَیِّ شَیۡءٍ خَلَقَهُۥ١٨ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ١٩ ثُمَّ ٱلسَّبِیلَ یَسَّرَهُۥ٢٠ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ٢١ ثُمَّ إِذَا شَاۤءَ أَنشَرَهُۥ٢٢ كَلَّا لَمَّا یَقۡضِ مَاۤ أَمَرَهُۥ٢٣ فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦۤ٢٤ أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَاۤءَ صَبࣰّا٢٥ ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقࣰّا٢٦ فَأَنۢبَتۡنَا فِیهَا حَبࣰّا٢٧ وَعِنَبࣰا وَقَضۡبࣰا٢٨ وَزَیۡتُونࣰا وَنَخۡلࣰا٢٩ وَحَدَاۤئِقَ غُلۡبࣰا٣٠ وَفَٰكِهَةࣰ وَأَبࣰّا٣١ مَّتَٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ٣٢ فَإِذَا جَاۤءَتِ ٱلصَّاۤخَّةُ٣٣ یَوۡمَ یَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِیهِ٣٤ وَأُمِّهِۦ وَأَبِیهِ٣٥ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِیهِ٣٦ لِكُلِّ ٱمۡرِئࣲ مِّنۡهُمۡ یَوۡمَئِذࣲ شَأۡنࣱ یُغۡنِیهِ٣٧ وُجُوهࣱ یَوۡمَئِذࣲ مُّسۡفِرَةࣱ٣٨ ضَاحِكَةࣱ مُّسۡتَبۡشِرَةࣱ٣٩ وَوُجُوهࣱ یَوۡمَئِذٍ عَلَیۡهَا غَبَرَةࣱ٤٠ تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ٤١ أُو۟لَٰۤئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ٤٢

سورة التكوير

إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ١ وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ٢ وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُیِّرَتۡ٣ وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ٤ وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ٥ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ٦ وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ٧ وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ٨ بِأَیِّ ذَنۢبࣲ قُتِلَتۡ٩ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ١٠ وَإِذَا ٱلسَّمَاۤءُ كُشِطَتۡ١١ وَإِذَا ٱلۡجَحِیمُ سُعِّرَتۡ١٢ وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ١٣ عَلِمَتۡ نَفۡسࣱ مَّاۤ أَحۡضَرَتۡ١٤ فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ١٥ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ١٦ وَٱلَّیۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ١٧ وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ١٨ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولࣲ كَرِیمࣲ١٩ ذِی قُوَّةٍ عِندَ ذِی ٱلۡعَرۡشِ مَكِینࣲ٢٠ مُّطَاعࣲ ثَمَّ أَمِینࣲ٢١ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونࣲ٢٢ وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِینِ٢٣ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَیۡبِ بِضَنِینࣲ٢٤ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَیۡطَٰنࣲ رَّجِیمࣲ٢٥ فَأَیۡنَ تَذۡهَبُونَ٢٦ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَٰلَمِینَ٢٧ لِمَن شَاۤءَ مِنكُمۡ أَن یَسۡتَقِیمَ٢٨ وَمَا تَشَاۤءُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِینَ٢٩

سورة الانفطار

إِذَا ٱلسَّمَاۤءُ ٱنفَطَرَتۡ١ وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ٢ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ٣ وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ٤ عَلِمَتۡ نَفۡسࣱ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ٥ یَٰۤأَیُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِیمِ٦ ٱلَّذِی خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ٧ فِیۤ أَیِّ صُورَةࣲ مَّا شَاۤءَ رَكَّبَكَ٨ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّینِ٩ وَإِنَّ عَلَیۡكُمۡ لَحَٰفِظِینَ١٠ كِرَامࣰا كَٰتِبِینَ١١ یَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ١٢ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِی نَعِیمࣲ١٣ وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِی جَحِیمࣲ١٤ یَصۡلَوۡنَهَا یَوۡمَ ٱلدِّینِ١٥ وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَاۤئِبِینَ١٦ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا یَوۡمُ ٱلدِّینِ١٧ ثُمَّ مَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا یَوۡمُ ٱلدِّینِ١٨ یَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسࣱ لِّنَفۡسࣲ شَیۡءࣰاۖ وَٱلۡأَمۡرُ یَوۡمَئِذࣲ لِّلَّهِ١٩

سورة المطففين

وَیۡلࣱ لِّلۡمُطَفِّفِینَ١ ٱلَّذِینَ إِذَا ٱكۡتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ یَسۡتَوۡفُونَ٢ وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ یُخۡسِرُونَ٣ أَلَا یَظُنُّ أُو۟لَٰۤئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ٤ لِیَوۡمٍ عَظِیمࣲ٥ یَوۡمَ یَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِینَ٦ كَلَّاۤ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِی سِجِّینࣲ٧ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّینࣱ٨ كِتَٰبࣱ مَّرۡقُومࣱ٩ وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ١٠ ٱلَّذِینَ یُكَذِّبُونَ بِیَوۡمِ ٱلدِّینِ١١ وَمَا یُكَذِّبُ بِهِۦۤ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِیمٍ١٢ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَیۡهِ ءَایَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِیرُ ٱلۡأَوَّلِینَ١٣ كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ١٤ كَلَّاۤ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ یَوۡمَئِذࣲ لَّمَحۡجُوبُونَ١٥ ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُوا۟ ٱلۡجَحِیمِ١٦ ثُمَّ یُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِی كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ١٧ كَلَّاۤ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِی عِلِّیِّینَ١٨ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّیُّونَ١٩ كِتَٰبࣱ مَّرۡقُومࣱ٢٠ یَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ٢١ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِی نَعِیمٍ٢٢ عَلَى ٱلۡأَرَاۤئِكِ یَنظُرُونَ٢٣ تَعۡرِفُ فِی وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِیمِ٢٤ یُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِیقࣲ مَّخۡتُومٍ٢٥ خِتَٰمُهُۥ مِسۡكࣱۚ وَفِی ذَٰلِكَ فَلۡیَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ٢٦ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِیمٍ٢٧ عَیۡنࣰا یَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ٢٨ إِنَّ ٱلَّذِینَ أَجۡرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ یَضۡحَكُونَ٢٩ وَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمۡ یَتَغَامَزُونَ٣٠ وَإِذَا ٱنقَلَبُوۤا۟ إِلَىٰۤ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِینَ٣١ وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوۤا۟ إِنَّ هَٰۤؤُلَاۤءِ لَضَاۤلُّونَ٣٢ وَمَاۤ أُرۡسِلُوا۟ عَلَیۡهِمۡ حَٰفِظِینَ٣٣ فَٱلۡیَوۡمَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ یَضۡحَكُونَ٣٤ عَلَى ٱلۡأَرَاۤئِكِ یَنظُرُونَ٣٥ هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ یَفۡعَلُونَ٣٦

سورة الانشقاق

إِذَا ٱلسَّمَاۤءُ ٱنشَقَّتۡ١ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ٢ وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ٣ وَأَلۡقَتۡ مَا فِیهَا وَتَخَلَّتۡ٤ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ٥ یَٰۤأَیُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحࣰا فَمُلَٰقِیهِ٦ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَٰبَهُۥ بِیَمِینِهِۦ٧ فَسَوۡفَ یُحَاسَبُ حِسَابࣰا یَسِیرࣰا٨ وَیَنقَلِبُ إِلَىٰۤ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورࣰا٩ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَٰبَهُۥ وَرَاۤءَ ظَهۡرِهِۦ١٠ فَسَوۡفَ یَدۡعُوا۟ ثُبُورࣰا١١ وَیَصۡلَىٰ سَعِیرًا١٢ إِنَّهُۥ كَانَ فِیۤ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا١٣ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن یَحُورَ١٤ بَلَىٰۤۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِیرࣰا١٥ فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ١٦ وَٱلَّیۡلِ وَمَا وَسَقَ١٧ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ١٨ لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقࣲ١٩ فَمَا لَهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ٢٠ وَإِذَا قُرِئَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا یَ̅سۡ̅جُ̅دُ̅و̅نَ̅٢١۩ بَلِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یُكَذِّبُونَ٢٢ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا یُوعُونَ٢٣ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِیمٍ٢٤ إِلَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَیۡرُ مَمۡنُونِۭ٢٥

سورة البروج

وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ١ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ٢ وَشَاهِدࣲ وَمَشۡهُودࣲ٣ قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ٤ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ٥ إِذۡ هُمۡ عَلَیۡهَا قُعُودࣱ٦ وَهُمۡ عَلَىٰ مَا یَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ شُهُودࣱ٧ وَمَا نَقَمُوا۟ مِنۡهُمۡ إِلَّاۤ أَن یُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَمِیدِ٨ ٱلَّذِی لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ شَهِیدٌ٩ إِنَّ ٱلَّذِینَ فَتَنُوا۟ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ یَتُوبُوا۟ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِیقِ١٠ إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِیرُ١١ إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِیدٌ١٢ إِنَّهُۥ هُوَ یُبۡدِئُ وَیُعِیدُ١٣ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ١٤ ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِیدُ١٥ فَعَّالࣱ لِّمَا یُرِیدُ١٦ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ ٱلۡجُنُودِ١٧ فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ١٨ بَلِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فِی تَكۡذِیبࣲ١٩ وَٱللَّهُ مِن وَرَاۤئِهِم مُّحِیطُۢ٢٠ بَلۡ هُوَ قُرۡءَانࣱ مَّجِیدࣱ٢١ فِی لَوۡحࣲ مَّحۡفُوظِۭ٢٢

سورة الطارق

وَٱلسَّمَاۤءِ وَٱلطَّارِقِ١ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ٢ ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ٣ إِن كُلُّ نَفۡسࣲ لَّمَّا عَلَیۡهَا حَافِظࣱ٤ فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ٥ خُلِقَ مِن مَّاۤءࣲ دَافِقࣲ٦ یَخۡرُجُ مِنۢ بَیۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَاۤئِبِ٧ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرࣱ٨ یَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَاۤئِرُ٩ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةࣲ وَلَا نَاصِرࣲ١٠ وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ١١ وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ١٢ إِنَّهُۥ لَقَوۡلࣱ فَصۡلࣱ١٣ وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ١٤ إِنَّهُمۡ یَكِیدُونَ كَیۡدࣰا١٥ وَأَكِیدُ كَیۡدࣰا١٦ فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِینَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَیۡدَۢا١٧

سورة الأعلى

سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى١ ٱلَّذِی خَلَقَ فَسَوَّىٰ٢ وَٱلَّذِی قَدَّرَ فَهَدَىٰ٣ وَٱلَّذِیۤ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ٤ فَجَعَلَهُۥ غُثَاۤءً أَحۡوَىٰ٥ سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰۤ٦ إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ یَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا یَخۡفَىٰ٧ وَنُیَسِّرُكَ لِلۡیُسۡرَىٰ٨ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ٩ سَیَذَّكَّرُ مَن یَخۡشَىٰ١٠ وَیَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى١١ ٱلَّذِی یَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ١٢ ثُمَّ لَا یَمُوتُ فِیهَا وَلَا یَحۡیَىٰ١٣ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ١٤ وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ١٥ بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا١٦ وَٱلۡءَاخِرَةُ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰۤ١٧ إِنَّ هَٰذَا لَفِی ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ١٨ صُحُفِ إِبۡرَٰهِیمَ وَمُوسَىٰ١٩

سورة الغاشية

هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ ٱلۡغَٰشِیَةِ١ وُجُوهࣱ یَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ٢ عَامِلَةࣱ نَّاصِبَةࣱ٣ تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِیَةࣰ٤ تُسۡقَىٰ مِنۡ عَیۡنٍ ءَانِیَةࣲ٥ لَّیۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِیعࣲ٦ لَّا یُسۡمِنُ وَلَا یُغۡنِی مِن جُوعࣲ٧ وُجُوهࣱ یَوۡمَئِذࣲ نَّاعِمَةࣱ٨ لِّسَعۡیِهَا رَاضِیَةࣱ٩ فِی جَنَّةٍ عَالِیَةࣲ١٠ لَّا تَسۡمَعُ فِیهَا لَٰغِیَةࣰ١١ فِیهَا عَیۡنࣱ جَارِیَةࣱ١٢ فِیهَا سُرُرࣱ مَّرۡفُوعَةࣱ١٣ وَأَكۡوَابࣱ مَّوۡضُوعَةࣱ١٤ وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةࣱ١٥ وَزَرَابِیُّ مَبۡثُوثَةٌ١٦ أَفَلَا یَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَیۡفَ خُلِقَتۡ١٧ وَإِلَى ٱلسَّمَاۤءِ كَیۡفَ رُفِعَتۡ١٨ وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَیۡفَ نُصِبَتۡ١٩ وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَیۡفَ سُطِحَتۡ٢٠ فَذَكِّرۡ إِنَّمَاۤ أَنتَ مُذَكِّرࣱ٢١ لَّسۡتَ عَلَیۡهِم بِمُصَۣیۡطِرٍ٢٢ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ٢٣ فَیُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ٢٤ إِنَّ إِلَیۡنَاۤ إِیَابَهُمۡ٢٥ ثُمَّ إِنَّ عَلَیۡنَا حِسَابَهُم٢٦

سورة الفجر

وَٱلۡفَجۡرِ١ وَلَیَالٍ عَشۡرࣲ٢ وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ٣ وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَسۡرِ٤ هَلۡ فِی ذَٰلِكَ قَسَمࣱ لِّذِی حِجۡرٍ٥ أَلَمۡ تَرَ كَیۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ٦ إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ٧ ٱلَّتِی لَمۡ یُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِی ٱلۡبِلَٰدِ٨ وَثَمُودَ ٱلَّذِینَ جَابُوا۟ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ٩ وَفِرۡعَوۡنَ ذِی ٱلۡأَوۡتَادِ١٠ ٱلَّذِینَ طَغَوۡا۟ فِی ٱلۡبِلَٰدِ١١ فَأَكۡثَرُوا۟ فِیهَا ٱلۡفَسَادَ١٢ فَصَبَّ عَلَیۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ١٣ إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ١٤ فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَیَقُولُ رَبِّیۤ أَكۡرَمَنِ١٥ وَأَمَّاۤ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَیۡهِ رِزۡقَهُۥ فَیَقُولُ رَبِّیۤ أَهَٰنَنِ١٦ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡیَتِیمَ١٧ وَلَا تَحَٰۤضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ١٨ وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلࣰا لَّمࣰّا١٩ وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبࣰّا جَمࣰّا٢٠ كَلَّاۤۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكࣰّا دَكࣰّا٢١ وَجَاۤءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفࣰّا صَفࣰّا٢٢ وَجِا۟یۤءَ یَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ یَوۡمَئِذࣲ یَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ٢٣ یَقُولُ یَٰلَیۡتَنِی قَدَّمۡتُ لِحَیَاتِی٢٤ فَیَوۡمَئِذࣲ لَّا یُعَذِّبُ عَذَابَهُۥۤ أَحَدࣱ٢٥ وَلَا یُوثِقُ وَثَاقَهُۥۤ أَحَدࣱ٢٦ یَٰۤأَیَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ٢٧ ٱرۡجِعِیۤ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِیَةࣰ مَّرۡضِیَّةࣰ٢٨ فَٱدۡخُلِی فِی عِبَٰدِی٢٩ وَٱدۡخُلِی جَنَّتِی٣٠

سورة البلد

لَاۤ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ١ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ٢ وَوَالِدࣲ وَمَا وَلَدَ٣ لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِی كَبَدٍ٤ أَیَحۡسَبُ أَن لَّن یَقۡدِرَ عَلَیۡهِ أَحَدࣱ٥ یَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالࣰا لُّبَدًا٦ أَیَحۡسَبُ أَن لَّمۡ یَرَهُۥۤ أَحَدٌ٧ أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَیۡنَیۡنِ٨ وَلِسَانࣰا وَشَفَتَیۡنِ٩ وَهَدَیۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَیۡنِ١٠ فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ١١ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ١٢ فَكُّ رَقَبَةٍ١٣ أَوۡ إِطۡعَٰمࣱ فِی یَوۡمࣲ ذِی مَسۡغَبَةࣲ١٤ یَتِیمࣰا ذَا مَقۡرَبَةٍ١٥ أَوۡ مِسۡكِینࣰا ذَا مَتۡرَبَةࣲ١٦ ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ١٧ أُو۟لَٰۤئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَیۡمَنَةِ١٨ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِءَایَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡءَمَةِ١٩ عَلَیۡهِمۡ نَارࣱ مُّؤۡصَدَةُۢ٢٠

سورة الشمس

وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا١ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا٢ وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا٣ وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَغۡشَىٰهَا٤ وَٱلسَّمَاۤءِ وَمَا بَنَىٰهَا٥ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا٦ وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا٧ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا٨ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا٩ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا١٠ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَاۤ١١ إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا١٢ فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡیَٰهَا١٣ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَیۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا١٤ وَلَا یَخَافُ عُقۡبَٰهَا١٥

سورة الليل

وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَغۡشَىٰ١ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ٢ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰۤ٣ إِنَّ سَعۡیَكُمۡ لَشَتَّىٰ٤ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ٥ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ٦ فَسَنُیَسِّرُهُۥ لِلۡیُسۡرَىٰ٧ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ٨ وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ٩ فَسَنُیَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ١٠ وَمَا یُغۡنِی عَنۡهُ مَالُهُۥۤ إِذَا تَرَدَّىٰۤ١١ إِنَّ عَلَیۡنَا لَلۡهُدَىٰ١٢ وَإِنَّ لَنَا لَلۡءَاخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ١٣ فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارࣰا تَلَظَّىٰ١٤ لَا یَصۡلَىٰهَاۤ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى١٥ ٱلَّذِی كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ١٦ وَسَیُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى١٧ ٱلَّذِی یُؤۡتِی مَالَهُۥ یَتَزَكَّىٰ١٨ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةࣲ تُجۡزَىٰۤ١٩ إِلَّا ٱبۡتِغَاۤءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ٢٠ وَلَسَوۡفَ یَرۡضَىٰ٢١

سورة الضحى

وَٱلضُّحَىٰ١ وَٱلَّیۡلِ إِذَا سَجَىٰ٢ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ٣ وَلَلۡءَاخِرَةُ خَیۡرࣱ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ٤ وَلَسَوۡفَ یُعۡطِیكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰۤ٥ أَلَمۡ یَجِدۡكَ یَتِیمࣰا فَءَاوَىٰ٦ وَوَجَدَكَ ضَاۤلࣰّا فَهَدَىٰ٧ وَوَجَدَكَ عَاۤئِلࣰا فَأَغۡنَىٰ٨ فَأَمَّا ٱلۡیَتِیمَ فَلَا تَقۡهَرۡ٩ وَأَمَّا ٱلسَّاۤئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ١٠ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ١١

سورة الشرح

أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ١ وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ٢ ٱلَّذِیۤ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ٣ وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ٤ فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ یُسۡرًا٥ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ یُسۡرࣰا٦ فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ٧ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب٨

سورة التين

وَٱلتِّینِ وَٱلزَّیۡتُونِ١ وَطُورِ سِینِینَ٢ وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِینِ٣ لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِیۤ أَحۡسَنِ تَقۡوِیمࣲ٤ ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِینَ٥ إِلَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَیۡرُ مَمۡنُونࣲ٦ فَمَا یُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّینِ٧ أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِینَ٨

سورة العلق

ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِی خَلَقَ١ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ٢ ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ٣ ٱلَّذِی عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ٤ عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ یَعۡلَمۡ٥ كَلَّاۤ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَیَطۡغَىٰۤ٦ أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰۤ٧ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰۤ٨ أَرَءَیۡتَ ٱلَّذِی یَنۡهَىٰ٩ عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰۤ١٠ أَرَءَیۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۤ١١ أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰۤ١٢ أَرَءَیۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰۤ١٣ أَلَمۡ یَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ یَرَىٰ١٤ كَلَّا لَئِن لَّمۡ یَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِیَةِ١٥ نَاصِیَةࣲ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةࣲ١٦ فَلۡیَدۡعُ نَادِیَهُۥ١٧ سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِیَةَ١٨ كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَ̅ٱ̅سۡ̅جُ̅دۡ̅ وَٱقۡتَرِب١٩۩

سورة القدر

إِنَّاۤ أَنزَلۡنَٰهُ فِی لَیۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ١ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا لَیۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ٢ لَیۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَیۡرࣱ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرࣲ٣ تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰۤئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِیهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرࣲ٤ سَلَٰمٌ هِیَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ٥

سورة البينة

لَمۡ یَكُنِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِینَ مُنفَكِّینَ حَتَّىٰ تَأۡتِیَهُمُ ٱلۡبَیِّنَةُ١ رَسُولࣱ مِّنَ ٱللَّهِ یَتۡلُوا۟ صُحُفࣰا مُّطَهَّرَةࣰ٢ فِیهَا كُتُبࣱ قَیِّمَةࣱ٣ وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَتۡهُمُ ٱلۡبَیِّنَةُ٤ وَمَاۤ أُمِرُوۤا۟ إِلَّا لِیَعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ حُنَفَاۤءَ وَیُقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِینُ ٱلۡقَیِّمَةِ٥ إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِینَ فِی نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِینَ فِیهَاۤۚ أُو۟لَٰۤئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِیَّةِ٦ إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰۤئِكَ هُمۡ خَیۡرُ ٱلۡبَرِیَّةِ٧ جَزَاۤؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدࣰاۖ رَّضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِیَ رَبَّهُۥ٨

سورة الزلزلة

إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا١ وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا٢ وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا٣ یَوۡمَئِذࣲ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا٤ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا٥ یَوۡمَئِذࣲ یَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتࣰا لِّیُرَوۡا۟ أَعۡمَٰلَهُمۡ٦ فَمَن یَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَیۡرࣰا یَرَهُۥ٧ وَمَن یَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲ شَرࣰّا یَرَهُۥ٨

سورة العاديات

وَٱلۡعَٰدِیَٰتِ ضَبۡحࣰا١ فَٱلۡمُورِیَٰتِ قَدۡحࣰا٢ فَٱلۡمُغِیرَٰتِ صُبۡحࣰا٣ فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعࣰا٤ فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا٥ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودࣱ٦ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِیدࣱ٧ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَیۡرِ لَشَدِیدٌ٨ أَفَلَا یَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِی ٱلۡقُبُورِ٩ وَحُصِّلَ مَا فِی ٱلصُّدُورِ١٠ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ یَوۡمَئِذࣲ لَّخَبِیرُۢ١١

سورة القارعة

ٱلۡقَارِعَةُ١ مَا ٱلۡقَارِعَةُ٢ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ٣ یَوۡمَ یَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ٤ وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ٥ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِینُهُۥ٦ فَهُوَ فِی عِیشَةࣲ رَّاضِیَةࣲ٧ وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِینُهُۥ٨ فَأُمُّهُۥ هَاوِیَةࣱ٩ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا هِیَهۡ١٠ نَارٌ حَامِیَةُۢ١١

سورة التكاثر

أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ١ حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ٢ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ٣ ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ٤ كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡیَقِینِ٥ لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِیمَ٦ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَیۡنَ ٱلۡیَقِینِ٧ ثُمَّ لَتُسۡءَلُنَّ یَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِیمِ٨

سورة العصر

وَٱلۡعَصۡرِ١ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِی خُسۡرٍ٢ إِلَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلصَّبۡرِ٣

سورة الهمزة

وَیۡلࣱ لِّكُلِّ هُمَزَةࣲ لُّمَزَةٍ١ ٱلَّذِی جَمَعَ مَالࣰا وَعَدَّدَهُۥ٢ یَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥۤ أَخۡلَدَهُۥ٣ كَلَّاۖ لَیُنۢبَذَنَّ فِی ٱلۡحُطَمَةِ٤ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ٥ نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ٦ ٱلَّتِی تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡءِدَةِ٧ إِنَّهَا عَلَیۡهِم مُّؤۡصَدَةࣱ٨ فِی عَمَدࣲ مُّمَدَّدَةِۭ٩

سورة الفيل

أَلَمۡ تَرَ كَیۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِیلِ١ أَلَمۡ یَجۡعَلۡ كَیۡدَهُمۡ فِی تَضۡلِیلࣲ٢ وَأَرۡسَلَ عَلَیۡهِمۡ طَیۡرًا أَبَابِیلَ٣ تَرۡمِیهِم بِحِجَارَةࣲ مِّن سِجِّیلࣲ٤ فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفࣲ مَّأۡكُولِۭ٥

سورة قريش

لِإِیلَٰفِ قُرَیۡشٍ١ إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَاۤءِ وَٱلصَّیۡفِ٢ فَلۡیَعۡبُدُوا۟ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَیۡتِ٣ ٱلَّذِیۤ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعࣲ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ٤

سورة الماعون

أَرَءَیۡتَ ٱلَّذِی یُكَذِّبُ بِٱلدِّینِ١ فَذَٰلِكَ ٱلَّذِی یَدُعُّ ٱلۡیَتِیمَ٢ وَلَا یَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ٣ فَوَیۡلࣱ لِّلۡمُصَلِّینَ٤ ٱلَّذِینَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ٥ ٱلَّذِینَ هُمۡ یُرَاۤءُونَ٦ وَیَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ٧

سورة الكوثر

إِنَّاۤ أَعۡطَیۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ١ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ٢ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ٣

سورة الكافرون

قُلۡ یَٰۤأَیُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ١ لَاۤ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ٢ وَلَاۤ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَاۤ أَعۡبُدُ٣ وَلَاۤ أَنَا۠ عَابِدࣱ مَّا عَبَدتُّمۡ٤ وَلَاۤ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَاۤ أَعۡبُدُ٥ لَكُمۡ دِینُكُمۡ وَلِیَ دِینِ٦

سورة النصر

إِذَا جَاۤءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ١ وَرَأَیۡتَ ٱلنَّاسَ یَدۡخُلُونَ فِی دِینِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجࣰا٢ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا٣

سورة المسد

تَبَّتۡ یَدَاۤ أَبِی لَهَبࣲ وَتَبَّ١ مَاۤ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ٢ سَیَصۡلَىٰ نَارࣰا ذَاتَ لَهَبࣲ٣ وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ٤ فِی جِیدِهَا حَبۡلࣱ مِّن مَّسَدِۭ٥

سورة الإخلاص

قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ١ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ٢ لَمۡ یَلِدۡ وَلَمۡ یُولَدۡ٣ وَلَمۡ یَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ٤

سورة الفلق

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ١ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ٢ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ٣ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِی ٱلۡعُقَدِ٤ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ٥

سورة الناس

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ١ مَلِكِ ٱلنَّاسِ٢ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ٣ مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ٤ ٱلَّذِی یُوَسۡوِسُ فِی صُدُورِ ٱلنَّاسِ٥ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ٦