[سورة البروج — آية 7]
قوله تعالى : ﴿ قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ﴾ .
قال الحسن : كان أصحاب الأخدود ثمانين بين رجل وامرأة . فأخذهم المشركون وحفروا لهم أخدوداً في الأرض ، ثم أوقدوا لهم ناراً ضخمة ، ثم امتحنوهم فجعلوا يقولون للرجل والمرأة منهم : إما أن تترك دينك وإما أن نقذفك في النار . فيقول : ما أنا بتارك ديني لشيء ، فيقذف فيها ، فيحترق ، حتى أتوا على آخرهم . فبقيت امرأة ومعها صبي لها فتهيّبت . فقال لها الصبي : يا أمّاه ، امضي ولا تنافقي ، فمضت واحترقت . [ قال يحيى : كان صغيراً لم يتلكم قبل ذلك ] وقال مجاهد : وذلك بنجران .
قال تعالى : ﴿ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ﴾ أي : من تحريقهم إياهم بالنار .