[سورة القارعة — آية 2]
تفسير سورة القارعة ، وهي مكية كلها
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ ﴾ يعظمها بذلك ، وهي اسم من أسماء القيامة . قال تعالى : ﴿ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ﴾ أي : كالفراش المبسوط في تفسير الحسن . وقال الكلبي : الذي يجول بعضه في بعض . وذكروا أقوالاً في الفراش : قال جماعة من العلماء : الفراش : الدَّبَى؛ شبه الناس به يوم القيامة ، وقال بعضهم : الفراش هو ما تساقط في النار من البعوض ، وهو قول الشاعر :
مثل الفراشة والمصباح لاح لها … لم تستطع دونه خوفاً ولا خرقاً