[سورة الغاشية — آية 21]
}وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19)﴿ فهي راسخة لا تميل؛ ﴾وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20)﴿ بسطت حتى صارت مهادا؛ قيل: هل يقدر أحد أن يخلق مثل الإبل؟ أو يرفع مثل السماء؟ أو ينصب مثل الجبال؟ أو يسطح مثل الأرض غيري؟ والمعنى: أفلا ينظرون إلى أنواع المخلوقات والمركبات ليتحققوا كمال قدرة الخالق، فلا ينكر اقتداره على العبث؟. ولذلك عقب به أمر المعاد، ورتب عليه الأمر بالتذكير، فقال: ﴾ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21)﴿ إن عليك إلا البلاغ، ﴾ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22){ بمسلط، وقد قرئ بالصاد.